#لماذا

لماذا يدفع “فيسبوك” 500 مليون دولار سنويًا لـ Accenture؟

يستخدم الملايين حول العالم موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، ويشاركون ملايين المنشورات والتعليقات سواء بالنصوص أو الصور أو الفيديو.

السؤال الذي يطرحه الكثيرون هو، كيف يستطيع فيسبوك فلترة ملايين المنشورات من المحتوى غير المرغوب فيه؟ مثل العنف والقتل والتمييز والمقاطع غير اللائقة؟ وكيف يتم ذلك؟ الإجابة هي شركة الاستشارات العالمية Accenture

 

فيسبوك يضطر لمراقبة المحتوى

في عام 2007 ، زاد عدد المشتركين في “فيسبوك” بطريقة كبيرة وأصبح املايين يقومون بنشر صورًا ومقاطع غير لائقة تحمل وهو ما دفع النائب العام في نيويورك ” Andrew M.Como” لإلزام فيسبوك بإزالة كافة المنشورات التي أبلغ عنها العملاء بأنها تتضمن أشياء غير مرغوب فيها.

وبالفعل بدأ فريق فيسبوك بمراقبة المحتوى ولكن سرعان ما طغى عليهم حجم العمل وهو ما دفع الشركة لإيجاد حلول آلية لتمشيط المحتوى.

حاول فيسبوك توظيف الالاف لتكون مهمتهم الرئيسية تنظيف المنشورات من المحتوى السام ولكن مع ثقل المهمة حاولت إدارة فيسبوك الاستعانة بشركات متخصصة في هذا المجال فتعاقدت مع ما لا يقل عن 10 شركات استشارية وتوظيف على مستوى العالم للتدقيق عام 2012.

 

Accenture تراقب منشورات فيسبوك بـ 500 مليون دولار سنويًا

تولت شركة Accenture العمل – وأعطته مظهرًا من الاحترام – لأن فيسبوك وقع معها عقودًا لإدارة المحتوى وخدمات أخرى بقيمة لا تقل عن 500 مليون دولار سنويًا ، وفقًا لصحيفة the new york times.

توظف شركة Accenture أكثر من 15000 شخص داخل فيسبوك بنظام التوظيف من الباطن  لتفقد المنشورات.

 وعلى الرغم من أن الاتفاق بين الشركتين لا يوفر سوى جزءًا صغيرًا من الإيرادات السنوية لشركة Accenture، إلا أن فيسبوك يعرف داخل Accenture، باسم “عميل الماس”.

وفي هذا السياق قالت إيزابيلا دزيوجيل ، المستشارة التي عملت في مكتب Accenture في وارسو ، إنها أخبرت المديرين في عام 2018 أنهم يوظفون أشخاصًا غير مهيئين لفرز المحتوى خاصة أن المجموعة التي أشرفت عليها كانت تعمل على فرز منشورات من الشرق الأوسط ، بما في ذلك صور ومقاطع فيديو مروعة للحرب السورية.

أزمة الأثار النفسية لمراقبة المحتوى

حدثت العديد من المشكلات في الشراكة بين فيسبوك و Accenture بسبب الموظفين الذي عينتهم الأخيرة لدى فيسبوك، بسبب الاثار النفسية لطبيعة عملهم فهم يتعرضون يوميا لالاف المنشورات التي تحتوي على مشاهد عنف.

وفي هذا السياق قالت إيزابيلا دزيوجيل ، المستشارة التي عملت في مكتب Accenture في وارسو ، إنها أخبرت المديرين في عام 2018 أنهم يوظفون أشخاصًا غير مهيئين لفرز المحتوى خاصة أن المجموعة التي أشرفت عليها كانت تعمل على فرز منشورات من الشرق الأوسط ، بما في ذلك صور ومقاطع فيديو مروعة للحرب السورية.

قال جوشوا سكلار ، المشرف في أوستن ، والذي استقال مؤخرا إنه راجع ما بين 500 و 700 مشاركة ، بما في ذلك صور الجثث بعد حوادث السيارات ومقاطع فيديو لحيوانات يتم تعذيبها.

  • مشاركة
سلسلة: #لماذا

المصدر: the new york times | التاريخ : 31 أغسطس 2021


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة