العلم_بالأرقام

صعود عجز الميزان التجاري وتراجع حاد للسياحة.. الاقتصاد التركي في وضع حرج!

يتواصل نزيف الاقتصاد التركي يوماً بعد آخر، تُظهر ذلك التوقعات الرسمية بحدوث قفزة جديدة للتضخم، وصعود عجز الميزان التجاري، في وقت شهدت فيه السياحة الوافدة إلى البلاد تراجعاً حاداً خلال النصف الأول من العام الحالي.

البنك المركزي التركي، الخميس الماضي، رفع توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى 14.1%، وهو ما يمثل زيادة عن توقعات سابقة بوصول التضخم إلى 12.2%، فيما أظهر مسح لوكالة “رويترز” أن معدل التضخم في تركيا خلال يوليو قد يبلغ 18.5% نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، علماً بأن الحكومة التركية رفعت أسعار الكهرباء بنسبة 15% والغاز الطبيعي بنسبة 12% بداية يوليو الماضي.

وقفز التضخم إلى أعلى مستوى في عامين عند 17.53% خلال يونيو، متجاوزاً التوقعات البالغة 17%، ليواصل الارتفاع الطويل الممتد بعد انخفاضه لفترة وجيزة.

من جانبه، قال رئيس البنك المركزي، شهاب كاوجي أوغلو، في اجتماع لإصدار تقرير التضخم السنوي الثالث للبنك لهذا العام، إن البنك يواصل استخدام جميع الأدوات بعزم وإصرار، لافتاً إلى أن البنك يتوقع انخفاض التضخم بشكل كبير في الربعين الثالث والرابع من العام الحالي.

عجز الميزان التجاري

كشفت وزارة التجارة التركية أن عجز الميزان التجاري زاد بنسبة 52.4% خلال يوليو، على أساس سنوي، ليصل إلى 4.309 مليار دولار وفقاً لنظام التجارة العام.

وتجاوز العجز حاجز 21 مليار دولار خلال النصف الأول من العام، في خضم قفزة حادة في الواردات مع استمرار أزمة الليرة التركية المتراجعة منذ أغسطس 2018.

<

بات الاقتصاد التركي في وضع حرج بعد صعود عجز الميزان التجاري والتوقعات الرسمية بحدوث قفزة جديدة للتضخم بالإضافة إلى تراجع السياحة الوافدة إلى تركيا بشكل حاد خلال النصف الأول من العام الحالي

ووفقاً لبيانات “معهد الإحصاء التركي”، فقد بلغ عجز الميزان التجاري للنصف الأول من العام 21.16 مليار دولار، مقارنة مع 23 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، في حين قفزت الواردات التركية من الخارج حتى نهاية يونيو الماضي 126.1 مليار دولار، مقارنة مع 98.95 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. أما الصادرات، فسجلت خلال النصف الأول من العام نحو 104.9 مليار دولار، مقارنة مع 75 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

تراجع حاد للسياحة

خلال النصف الأول من العام الحالي، تراجعت السياحة الوافدة للبلاد بنسبة 68.2% ليبلغ عدد السائحين الوافدين 4.066 مليون سائح، بينما شهدت الفترة المقابلة من عام 2019 توافد 12.76 مليون سائح

وبلغ إجمالي إيرادات السياحة الوافدة إلى تركيا، نحو 3 مليارات دولار، مقارنة مع 7.98 مليار دولار في النصف الأول لعام 2019.

فيما بلغ إجمالي السياحة الوافدة إلى تركيا 15.8 مليون سائح، في عام 2020 كاملاً، معظمهم زاروا تركيا منذ مطلع 2020 حتى منتصف أبريل، قبل أن يتم الإعلان عن وقف حركة الطيران، ليبلغ إجمالي الإيرادات 12 مليار دولار.

  • مشاركة

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط | التاريخ : 04 أغسطس 2021


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة