#افهمها_صح

حرائق تأكل الغابات.. كيف تتعامل معها الدول وتكافحها؟

يتسبب تغير المناخ في حرائق مساحات واسعة من الغابات.. ترتفع حصيلة القتلى والمصابين وتُدمر أراضٍ شاسعة وتتحول الخضرة والأشجار إلى سحب من الدخان وكتل من النيران.

في الأسبوع الأول من أغسطس 2021 اندلعت حرائق في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وولاية لوس أنجلوس وعثر عناصر الإنقاذ على مزيد من الجثث خلال عملية بحثهم.. غطى الدخان سماء المدينة لدرجة أنها حجبت أشعة الشمس، فضلًا عن تفحم كل ما كان على الأرض.

تضاعفت حرائق الغابات في الفترة الأخيرة بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.. هذا سيستمر ويتكرر حتى تنفد الأشجار بشكل تام، وفقًا لتوقعات الخبراء، لأن ارتفاع درجات حرارة الهواء يؤدي إلى جفاف النباتات، فتكون أكثر عُرضة للاحتراق.

وتم إجلاء سكان وزوار العديد من القرى والمنتجعات على سواحل البحر المتوسط، بسبب حرائق الغابات الهائلة التي اشتعلت في بعض الدول الأوروبية أيضًا.

اشتعلت النيران أكثر من 5 أيام على التوالي وتم إنقاذ السكان والسياح بواسطة قوارب صغيرة وكان الأمر على مقربة من الإجلاء على نطاق واسع.

أسفرت تلك الحرائق عن مقتل 8 أشخاص على الأقل في تركيا وإصابة 27 آخرين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج،  فضلًا عن حرائق الغابات والإجراءات الاستثنائية في إيطاليا واليونان.

تُستخدم طائرات الهليكوبتر لإخماد النيران في بعض المناطق التي لا يمكن الوصول إليها برًا، لكن في العديد من المواقع كانت مكافحة الحرائق جويًا مستحيلة.

كيف تكافح الدول حرائق الغابات؟

تتبع الدول عدة طرق للحد من آثار الحرائق، أبرزها التكتيك الهجومي الذي يكافح الحرائق من الأمام ومن الجوانب وبخرق الجوانب، إضافة إلى التكتيك الدفاعي الذي يعتمد على انتظار وصول الحريق لضرب جوانبه، ويتطلب ذلك خطًا دفاعيًا ثابتًا، وهذا التكتيك أساسي لحماية النقاط الحساسة.

هناك تكتيك آخر وهو “الأرض المحروقة” ويتمثل في إشعال نيران تحت إشراف فرق الإطفاء، ما بتوفير أراضٍ قاحلة تؤدي دور حواجز للحرائق وتحرم ألسنة النيران من الوقود الذي يغذيها.

  • مشاركة
سلسلة: #افهمها_صح

المصدر: AFP | التاريخ : 2/ 8/ 2021

المصدر: سكاي نيوز عربية | التاريخ : 3/ 8/ 2021


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة