أكثر من 3 مليار جرعة في العالم.. ما أكثر الدول المستفيدة بلقاحات كورونا؟

مليارات الجرعات من اللقاحات المضادة لفيروس #كورونا وُزعت على نحو 180 دولة، فيما تصدرت بعض الدول قائمة الأكثر حصولًا على الجرعات.

تختلف استراتيجية نشر اللقاح من بلد إلى آخر، فضّل البعض تطعيم أكبر عدد ممكن من السكان في أسرع وقت ممكن، بينما اعتمد آخرون على تلقيح الفئات ذات الأولوية، مثل أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والعاملين في الخطوط الأمامية، مثل الأطباء والممرضات.

تتطلب معظم اللقاحات المستخدمة حاليًا جرعتين ليتم تطعيم المريض بشكل كامل، وفي فبراير الماضي سمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بإعطاء لقاح جونسون آند جونسون من جرعة واحدة فقط، للاستخدام في حالات الطوارئ في الولايات المتحدة.

أجرت جامعة أكسفورد خريطة للقاحات الموزعة على دول العالم، بالاعتماد على المصادر الحكومية، وبيان عدد الأشخاص الذي تم تطعيمهم بشكل كامل إلى جانب من تلقوا جرعة واحدة على الأقل.

ما زالت جرعات اللقاح نادرة نسبيًا على مستوى العالم، بالوتيرة الحالية البالغة 35.4 مليون يوميًا، قد يستغرق الأمر عامًا آخر لتحقيق مستوى عالٍ من المناعة العالمية، ومع ذلك، فإن القدرة التصنيعية تتزايد وتطرح لقاحات جديدة من قبل جهات تصنيع إضافية في السوق.

على الصعيد العالمي، بلغ متوسط التطعيم الأخير 35361357 جرعة في اليوم، وبهذه الوتيرة سيستغرق الأمر نحو 7 أشهر أخرى لتغطية 75% من السكان. هناك فجوة مذهلة بين القارات. إفريقيا لديها أبطأ معدل تطعيم في أي قارة، مع بعض البلدان التي لم تبدأ بعد حملات تلقيح واسعة النطاق، مقابل دول أخرى وصل فيها التطعيم إلى معدلات كبيرة من السكان.

إجمالي الجرعات في العالم وصل إلى نحو 3.9 مليار جرعة، وتصدرت الصين قائمة أعلى الدول شراءً للقاحات بـ1.6 مليار جرعة تكفي 55.9% من السكان، ثم الاتحاد الأوروبي بـ457 مليون جرعة تكفي 51.5% من السكان، ثم الهند بـ445 مليون جرعة تكفي 16.3% من السكان، والولايات المتحدة بـ342 مليون جرعة تكفي 53.5% من السكان، والبرازيل 134 مليون جرعة تكفي 33.0% من السكان.

يستغرق الأمر حوالي أسبوعين بعد جرعة اللقاح النهائية حتى تتطور المناعة بشكل كامل، بعد ذلك وعند تطعيم النسبة الأكبر من سكان العالم لم تصبح الأقنعة والتباعد الاجتماعي ضروريين، ويمكن أن تبدأ الحياة في العودة إلى طبيعتها.

  • مشاركة

المصدر: Bloomberg | التاريخ : 27/ 7/ 2021


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة