صحة

أسبوع التمنيع العالمي.. كل ما تحتاج إلى معرفته عن التحصينات في سؤال وجواب

تحتفي الدول سنويًّا بالأسبوع العالمي للتمنيع، في الفترة من 24 إلى 30 أبريل، والذي يهدف للتشجيع على استخدام اللقاحات لحماية الناس من الأمراض. فيما يلي، تجدون كل المعلومات اللازم معرفتها عن التحصينات، نقلًا عن وزارة الصحة.

ما فائدة التطعيمات الروتينية للأطفال؟

تحمي التطعيمات الأطفال من الإصابة ببعض الأمراض المعدية ومضاعفاتها الخطيرة، وبالتالي تؤدي إلى مجتمع معافى خالٍ من هذه الأمراض المعدية والأوبئة التي تسببها.

وتعمل التطعيمات عن طريق إعطاء الطفل مواد تحتوي على شكل مخفف من الميكروب المسبب للمرض المراد التحصين ضده؛ وذلك عن طريق الحقن أو بالفم مما يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة لمقاومة المرض المعني، بحيث عندما يتعرض الجسم مرة أخرى لنفس الميكروب تقوم هذه الأجسام المضادة بالتصدي له ومحاربته، ومن ثم حماية الطفل من المرض ومضاعفاته.

ما الأمراض التي يتم تطعيم الأطفال ضدها في المملكة؟ وما مضاعفاتها؟

يحتوي جدول التطعيم على 15 لقاحًا للوقاية من 15 مرضًا معديًا، منها الدرن، الذي يصيب الرئتين عادة، والالتهاب الكبدي (ب)، والالتهاب الكبدي (أ) اللذان يُسببان الحمى والتعب وفقدان الشهية والغثيان وألمًا في البطن، وشلل الأطفال الذي يصيب الجهاز العصبي ويؤدي إلى شلل في الأطراف مما يسبب إعاقة دائمة للطفل، وقد يؤدي إلى الوفاة، والدفتيريا، التي تؤدي إلى صعوبة في التنفس، ومن مضاعفاتها التهاب عضلات القلب.

ويشمل جدول التطعيم أمراض، الكزاز الوليدي، الذي يتمثل في تقلصات عضلية مؤلمة في العنق والفكين، وصعوبة في الرضاعة والتنفس، وقد يؤدي إلى الوفاة، والسعال الديكي، الذي يصيب الجهاز التنفسي، ومن مضاعفاته الالتهاب الرئوي والتشنجات، والمستدمية النزلية، والمكورات العقدية، وينتج عنهما مجموعة من الأمراض التي تشمل التهاب أغشية المخ والالتهاب الرئوي والتسمم الدموي.

كما يتم تطعيم الأطفال ضد النزلة المعوية الخطيرة التي يسببها فيروس الروتا، والتي قد تؤدي إلى فقدان السوائل والأملاح من الجسم وهبوط حاد في الكلى والقلب مما يؤدي إلى الوفاة، والحصبة التي تسبب طفحًا جلديًّا وحمى، والنكاف، الذي يسبب تورم الغدد اللعابية، ومن مضاعفاته  التهاب المخ والأغشية المحيطة به والتهاب الحبل الشوكي، والجديري المائي الذي يسبب طفحًا جلديًّا مصحوبًا بالحمى.

لماذا تُعطى الجرعات في عمر محدد؟

لأن تحديد الأعمار التي يتم فيها التحصين يعتمد على معرفة الأعمار الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض ومضاعفاتها، وبناءً على ذلك يتم تحديد العمر المناسب للتطعيم والفواصل الزمنية المناسبة بين الجرعات.

وينبغي الحرص على الالتزام بالمواعيد المحددة في جدول التطعيم؛ لأن هذه الأمراض قد تصيب الطفل في هذا العمر، خصوصًا أن جهازه المناعي لم يكتمل نموه بعد، وإذا أصيب بها في هذا العمر الصغير تكون مضاعفاتها أخطر وقد تؤدي إلى الإعاقة والوفاة.

لماذا تعطى الجرعات بفواصل زمنية  محددة؟

لأن إعطاء الجرعات قبل المواعيد المحددة لإعطائها يؤثر على استجابة جهاز الطفل المناعي في إنتاج الأجسام المضادة الكافية، وذلك لا يتم إلا بإعطاء جهاز المناعة فرصة وفترة زمنية كافية بعد إعطاء اللقاح  لتكوين مثل هذه الأجسام المضادة بالدرجة الكافية.

ماذا لو تأخر إعطاء  جرعة من جرعات  التطعيم للطفل؟

في هذه الحالة، يكون الطفل معرضًا للأمراض المستهدفة بهذه التطعيمات. ولحمايته بالصورة المطلوبة يجب  تكملة الجرعات من آخر جرعة أخذت من اللقاح دون الحاجة إلى بدايتها من الأول، ومراجعة عيادة التحصين بالمركز الصحي في أقرب وقت لتكملة الجرعات.

ما الآثار الجانبية  للقاحات؟

كما هو الحال في أي دواء، هنالك بعض الآثار الجانبية البسيطة كالتفاعلات الموضعية، مثل الألم أو حدوث احمرار وتورم في موضع الحقن، الحمى، الانزعاج والتوتر لبعض الوقت، ومن النادر جدًّا أن تحدث آثار جانبية خطيرة.

هل من الضروري تطعيم الطفل في حملات التطعيم؟

من الضروري تطعيم الطفل خلال هذه الحملات؛ لأنها تسهم إلى جانب التطعيم الأساسي في رفع مناعة المجتمع؛ ما يمنع ظهور المرض مرة أخرى بعد خلو المجتمع منه، ومثال ذلك حملات التطعيم بلقاح شلل الأطفال التي تمنع حدوث حالات مرض شلل الأطفال، أو الحملات التي يتم التطعيم فيها باللقاح الثلاثي الفيروسي ولقاح الحصبة التي تمنع حدوث تفشيات وبائية لمرض الحصبة، وتسهم في إزالة أمراض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف، ويتم تطعيم الأطفال في هذه الحملات بغض النظر عن سابقة التطعيم.

هل يوصى بتطعيم الأطفال ضد الأنفلونزا الموسمية؟

يوصى بذلك سنويًّا قبل موسم أوبئة الأنفلونزا في الفترة من أكتوبر إلى يناير، من عمر 6 أشهر إلى 18 سنة، خصوصًا الفئات الأكثر عرضة لأخطار الإصابة بمضاعفات العدوى وهم:

– الأطفال الذين لم يبلغوا عامين من العمر.

– الذين يتناولون علاج الأسبرين لمدة طويلة.

– الذين يعانون الأمراض المزمنة مقل الربو، السكري، أمراض الكبد، أمراض الكلى، أمراض الدم، أمراض القلب، حالات نقص المناعة.

ما هي موانع التطعيم؟

يتم تأجيل جميع اللقاحات في حالة المرض الحاد المتوسط أو الشديد سواء صاحبته حمى أم لا.

ولا تعطى جميع اللقاحات للأشخاص المعالجين بعلاج كيميائي أو إشعاعي أو أدوية مثبطة للمناعة أثناء فترة العلاج ولمدة ثلاثة أشهر بعد العلاج.

وهناك موانع مؤقتة للقاحات الفيروسية الحية مثل الحصبة والثلاثي الفيروسي والعنقز، وتشمل الطفل الذي تم نقل دم له أو تم إعطاؤه محلولاً يحتوي على أجسام مضادة خلال الشهور الثلاثة السابقة للقاح.

اللقاحات ونظرية المؤامرة.. هل تسببت بالوفاة أو زيادة المرض تاريخيًّا؟

صور| حرب أعصاب وطائرات دون طيار.. ماذا يحدث على الحدود بين أوكرانيا وبيلاروسيا؟

استغرق بعضها مئات السنين.. إنشاءات ظهرت للنور بعد معاناة