يُعد منبر مسجد نمرة في مشعر عرفات من أرفع المنصات الدعوية في العالم الإسلامي، ويترقب المسلمون كل عام خطيب يوم عرفة حيث ترتبط قلوب الملايين بهذه الخطبة في يوم الحج الأكبر.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز خطباء يوم عرفة منذ عام 1377هـ وحتى 1447هـ:
الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي
أطل علينا فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي هذا العام وكان صوتًا للحكمة والسكينة، مستكملًا مسيرة مباركة لعلماء أجلاء صاغوا بكلماتهم دستورًا للوسطية والهدى على مر العقود.
يُعد الشيخ علي بن عبد الرحمن بن علي الحذيفي أحد أبرز القراء والعلماء في العالم الإسلامي، وهو من مواليد عام 1366هـ، حظي الشيخ بمسيرة مباركة في خدمة بيوت الله، حيث استهل مشواره بتعيينه إمامًا وخطيبًا لـ مسجد قباء في عام 1398هـ.
وفي العام التالي (1399هـ)، صدر القرار الكريم بتعيينه إمامًا وخطيبًا لـ المسجد النبوي الشريف، كما أُعيد لإمامة المسجد النبوي في عام 1402هـ.
الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد
(خطيب عام 1446هـ)، يعد من خطباء عرفة وهو إمام وخطيب المسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء، وشغل سابقاً منصب رئيس مجلس الشورى السعودي، يحمل الدكتوراه في الفقه وأصوله، ويُعرف بأسلوبه الأدبي الرفيع في الخطابة وحكمته في معالجة القضايا الاجتماعية والفقهية المعاصرة، مما جعله واحداً من أبرز الوجوه الدعوية التي تركت بصمة في مسجد نمرة.
الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي
(خطيب عام 1445هـ) من ضمن خطباء عرفة وهو أحد أشهر القراء في العالم الإسلامي، حاصل على الدكتوراه في الفقه من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز، يُعرف بتلاوته الخاشعة التي تحظى بمتابعة ملايين المسلمين.
كُلف بالخطابة تقديرًا لمسيرته العلمية، وقد ركز في خطبته على قيم الإحسان والرحمة التي ينص عليها الدين الحنيف.
الشيخ يوسف بن محمد بن سعيد – 1444هـ
عضو هيئة كبار العلماء وحفظ القرآن الكريم وجملة من المتون في سن مبكرة.
حصل الشيخ بن سعيد حصل على درجة البكالوريوس من كلية أصول الدين بالرياض عام 1411 بتقدير ممتاز، ودرجة الماجستير من قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بتقدير ممتاز في عام 1415، ثم الدكتوراه في عام 1418 من القسم نفسه بتقدير ممتاز.
الشيخ محمد العيسى – 1443 هـ
ولد العيسى وهو عضو هيئة كبار العلماء في 1965، وحصل على بكالوريوس الفقه الإسلامي المقارن من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومن بين شهاداته الجامعية، ماجستير في الدراسات القضائية المقارنة من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام.
وشغل العيسى عدة مناصب منها منصب وزير العدل في عام 2009، كما صدر أمر ملكي بتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، في ذات العام، كما شغل منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي.
الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة
(خطيب عام 1442هـ)، ولد في مكة المكرمة عام 1395 هـ، وتلقى تعليمه فيها حتى حصل على الماجستير في الفقه من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من جامعة أم القرى في عام 1422هـ.
وفي عام 1429هـ، حصل على الدكتوراه في الفقه من كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
عمل بليلة أستاذًا مساعدًا في جامعة الطائف، وفي أكتوبر 2020 تم اختياره عضوًا في هيئة كبار العلماء، إلى جانب عمله كإمام وخطيب المسجد الحرام في مكة في عام 2021.
الشيخ عبدالله المنيع
(خطيب عام 1441هـ)، حاصل على بكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود لإسلامية، وماجستير من معهد القضاء العالي.
تم اختياره عضوًا في هيئة كبار العلماء منذ عام 1971، كما أنه عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، ومستشار في الديوان الملكي.
الشيخ محمد بن حسن آل شيخ
(خطيب عام 1440هـ)، حفظ القرآن منذ الصغر، وانتقل مع والده من الرياض إلى مكة طلبًا في العلم ولازم وقتها علماء المسجد الحرام، وكان مطالعًا ولديه ثقافة واسعة في الأدب.
تخرج في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بكلية الشريعة، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء ليحصل على درجة الماجستير، كما تقلد عدة مناصب منها مدير الإشراف الديني التابع للمعارف، ثم رئيسًا للهيئة العليا للتربية الإسلامية بالمنطقة الغربية.
كما عمل آل شيخ محاضراً في كلية الشريعة لمدة 10 سنوات، وتم تعيينه عضوًا بأوامر ملكية في كل من مجلس هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث والفتوى المتفرعة منها، إلى جانب تعيينه عضو إفتاء برئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء.
الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ
(خطيب عام 1439هـ)، التحق بكلية الشريعة في الرياض وتخرج منها بتقدير ممتاز، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء ليحصل على درجة الماجستير، وحصل على الدكتوراه بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف تحت عنوان "القواعد الفقهية للدعوى".
وشغل عدة مناصب، ففي عام 1406هـ تم تعيينه ملازماً قضائيًا، ثم قاضيًا في المحكمة الكبرى بنجران عام 1411هـ، وشغل ذات المنصب في المحكمة الكبرى في الرياض في عام عام 1412هـ.
الشيخ سعد الشثري
(خطيب عام 1438هـ)، وهو عضو هيئة كبار العلماء، ومستشار بالديوان الملكي، تخرج من في كلية الشريعة بالرياض، وحصل منها على درجة الماجستير عن رسالة بعنوان (التفريق بين الأصول والفروع)، والدكتوراه بعنوان (القطع والظن عند الأصوليين) عام 1417 هـ.
الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس
كان من ضمن خطباء عرفة عام 1437هـ، ويعد السديس، المولود في البكيرية بمنطقة القصيم، من أشهر مرتلي القرآن الكريم عالميًا، وحفظ كتاب الله كاملًا قبل أن يبلغ عامه الثاني عشر.
ونال السديس جائزة الشخصية الإسلامية للسنة في الدورة التاسعة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عام 1995م، كما شغل عدة مناصب أبرزها تعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام وكان عمره حينئذ 22 عامًا.
الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ
(خطيب الأعوام 1402هـ - 1436هـ)، تولى منصب مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، كما تولى الخطابة في مسجد نمرة لثلاثة عقود ونصف تقريبًا، خلفًا للشيخ عبدالعزيز بن باز، وهو من مواليد مكة المكرمة.
وتدرج في عدة مناصب، بينها مدرس بمعهد إمام الدعوة العلمي، إضافة لكونه أستاذاً مساعداً بكلية الشريعة، وعضوا في هيئة كبار العلماء، ثم رئيسًا لها، كما عين عضوًا متفرغًا باللجنة العلمية للبحوث والإفتاء.
الرعيل الأول من الخطباء
الشيخ صالح اللحيدان (1399هـ): تدرج في عدة مناصب، منها رئيس المجلس الأعلى للقضاء، وعضوًا في هيئة كبار العلماء منذ إنشائها عام 1971م، وعضوا في رابطة العالم الإسلامي.
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن حسن آل الشيخ (1377 - 1398 هـ): كلف الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن حسن آل الشيخ بخطبة عرفة خلال الفترة من عام 1377 - 1398هـ، وتم تعيينه وزيرا للمعارف عام 1381هـ، كما عين إماماً وخطيباً في المسجد الحرام بمكة المكرمة في عام 1371هـ، ورئيسًا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عام 1396هــ.














