أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كينت، استقالته اليوم الثلاثاء، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والأمنية في الولايات المتحدة، على خلفية موقفه الرافض لسياسات الإدارة الأميركية تجاه إيران.
خلاف حول الحرب في إيران
وأوضح كينت، في تصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه لا يستطيع “بضمير مرتاح” دعم الحرب التي تخوضها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، معتبراً أن طهران لا تمثل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، وأشار إلى أن قرار الحرب جاء نتيجة ضغوط من إسرائيل وجماعات ضغط أميركية مؤثرة، ما يعكس عمق الخلاف داخل مؤسسات الحكم بشأن هذه المواجهة.
صمت رسمي من البيت الأبيض
ولم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض على استقالة كينت أو تصريحاته، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول تداعيات هذه الخطوة على مسار السياسة الخارجية الأميركية، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
مسيرة مثيرة للجدل
تولى كينت منصبه في يوليو الماضي بعد تصديق مجلس الشيوخ بفارق ضئيل، حيث حاز على دعم الجمهوريين مقابل معارضة قوية من الديمقراطيين.
وسبق له خوض حملتين انتخابيتين فاشلتين للكونغرس في ولاية واشنطن، كما خدم في القوات الخاصة الأميركية وشارك في 11 مهمة، قبل أن يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية.
انتقادات لعلاقاته السياسية
وأثار تعيين كينت جدلاً بسبب علاقاته السابقة بشخصيات وجماعات من اليمين المتطرف، إضافة إلى مواقفه المثيرة للجدل، بما في ذلك رفضه التنصل من نظريات مؤامرة تتعلق بأحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، وادعاءات حول نتائج انتخابات 2020.
وفي المقابل، دافع الجمهوريون عن كينت، مشيدين بخبرته في مكافحة الإرهاب وسجله العسكري والاستخباراتي.
اقرأ أيضًا:
بعد إعلان اغتياله في إيران.. من هو علي لاريجاني؟
مسؤول إيراني: المرشد الجديد يرفض سُبل التهدئة مع الولايات المتحدة













