عقدت قيادات قوات أمن الحج مؤتمرًا صحفيًا لاستعراض خطط موسم حج 1447 هـ، حيث تم الإعلان عن عدد من الإجراءات الأمنية والتنظيمية التي تهدف إلى ضمان سير الموسم بأعلى درجات الانضباط والسلامة.
وأكد مدير الأمن العام ورئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي، اعتماد الخطط الأمنية والتنظيمية لموسم الحج، مشيرًا إلى أن جميع الجهات تعمل بتكامل كامل لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم والعودة إلى بلدانهم سالمين وآمنين.
وأعلن البسامي إعادة أكثر من 366 ألف مقيم لا يحملون تصاريح نظامية، إلى جانب ضبط أكثر من 217 حملة وهمية على مستوى المملكة، بالإضافة إلى إعادة أكثر من 140 ألف مركبة لا تملك تصاريح دخول إلى المشاعر المقدسة.
وشدد على أن سلامة الحجاج تمثل الأولوية الأساسية في جميع الخطط، مؤكدًا عدم السماح باستغلال موسم الحج في أي ممارسات تخرج عن المقاصد الشرعية، مع تهيئة جميع الطرق والمسارات المؤدية إلى المشاعر المقدسة لضمان انسيابية الحركة.
من جانبه، قال قائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة الفريق الركن محمد العمري، إن الخطط الأمنية لموسم الحج تتسم بالتكامل والاستباقية، مشيرًا إلى تنفيذ 48 فرضية ميدانية حتى الآن ضمن الاستعدادات الأمنية للموسم.
وأوضح خلال كلمته في المؤتمر، أن خطة الحج تجمع بين الجوانب الأمنية والتنظيمية، مع مرونة كاملة في التعامل مع مختلف الحالات، مؤكدًا أن منظومة العمل الأمني تعمل بصورة تكاملية بين مختلف الجهات لتعزيز أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
وأضاف أن القوات الأمنية حاضرة في جميع المواقع لخدمة الحجاج، وأن الهدف الأساسي من جميع الخطط هو تحقيق أعلى درجات الأمن والسلامة خلال موسم الحج.
توظيف للذكاء الاصطناعي في الحج
أوضح مدير عام الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود الفرج، اكتمال الاستعدادات والجاهزية لموسم حج 1447 هـ، مؤكدًا أن الخطط ترتكز بشكل أساسي على الوقاية والسلامة.
وأشار خلال كلمته في المؤتمر، إلى توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي في مستشعرات وكواشف الخطورة لرصد المخاطر والاستكشاف المبكر، إلى جانب جاهزية الجهات المعنية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة باستخدام الأنظمة التقنية الحديثة.
بدوره، أعلن مدير عام الجوازات المكلف وقائد قوات الجوازات للحج اللواء الدكتور صالح المربع، وصول أكثر من 1.5 مليون حاج من خارج المملكة حتى الآن، مؤكدًا أن الأجهزة التقنية الحديثة ساهمت في تسهيل وتسريع إجراءات سفر الحجاج.
وأوضح خلال كلمته في المؤتمر، أن نحو 1.4 مليون حاج وصلوا عبر المنافذ الجوية، إضافة إلى 45 ألف حاج عبر المنافذ البرية، وأكثر من 6 آلاف حاج عبر المنافذ البحرية.
وأشار المربع إلى أن مبادرة طريق مكة بدأت بدولتين فقط، قبل أن تتوسع لتشمل حاليًا 10 دول عبر 17 محطة، لتقديم خدمات متكاملة تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى وصولهم إلى الأراضي المقدسة. كما أكد تعزيز المنافذ الجوية والبرية والبحرية بكوادر بشرية وتقنيات متطورة لدعم انسيابية الحركة وخدمة الحجاج بكفاءة عالية.













