قال وزير المالية محمد الجدعان، إنه تم اعتماد مبادئ الدرعية التوجيهية بالإجماع، والتي تعد أول إصلاح من هذا النوع منذ أكثر من 15 عاما، موضحًا أن مبادئ الدرعية التوجيهية تهدف إلى تعزيز الشفافية والعدالة في تحديد مساهمات الدول ضمن مراجعات الحصص المستقبلية،
وأكد خلال الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين تحت الرئاسة الأمريكية، الذي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين للعام 2026، أن هذا التطور سيدعم مهمة صندوق النقد في تعزيز التعاون النقدي والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهارا للجميع
وأوضح وزير المالية، أن هناك فجوة كبيرة بين الأسعار التي تظهر على الشاشات والتكلفة الفعلية التي يتحملها المستهلك، مشيرًا إلى أن الأسعار الحقيقية للنفط شهدت مستويات أعلى تاريخيًا. وأضاف أن سعر البرميل قد يظهر عند نحو 90 دولارًا، في حين أن الأسعار الفعلية وصلت خلال الأسابيع الماضية إلى ما بين 120 و130 و140 وحتى 160 دولارًا.
وأشار الجدعان إلى أن مفهوم المرونة الاقتصادية لا يُبنى وقت الأزمات، بل يتم تأسيسه خلال فترات الاستقرار والرخاء، مؤكدًا أن أثر هذه المرونة لا يظهر إلا في أوقات التحديات.
وأضاف أن السعودية واجهت في السابق انتقادات بشأن حجم إنفاقها واستثماراتها على مدى العقود الأربعة الماضية دون استخدامها بشكل كامل، إلا أن هذه الاستثمارات باتت اليوم تمثل عنصرًا حيويًا لدعم الاقتصاد العالمي قائلا" العالم اليوم يشكر السعودية على هذا الأصل ، فهذا الأصل أصبح يشكل شريان حياة الاقتصاد العالمي "
ولفت إلى أن هذه الأصول تسهم حاليًا في ضخ نحو 5 ملايين برميل يوميًا، بعدما كانت تُستخدم قبل 28 فبراير بنسبة لا تتجاوز 20%، فيما تعمل الآن بكامل طاقتها، ما يسهم بشكل مباشر في تهدئة الأسواق، ويعكس أهمية الاستثمارات طويلة الأجل في تعزيز الاستقرار الاقتصادي.
اقرأ أيضًا
الجدعان: فتح مضيق هرمز جيد والاقتصاد العالمي ضبابي
الورد المديني.. منتج زراعي يعزز التنمية المستدامة













