#أبسط

ما هي خطة ماكرون لإجبار روسيا على التفاوض مع أوكرانيا؟

ركز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن، على الحرب الجارية في أوكرانيا، حيث شهد المؤتمر وعودًا بتسريع توريد الأسلحة إلى كييف وفرض عقوبات أكثر صرامة على موسكو.

حضر المؤتمر كبار الدبلوماسيين والسياسيين من جميع أنحاء العالم، لاستعراض المشهد الأمني الأوروبي.

الرئيس الفرنسي يرفض سحق روسيا

وقال ماكرون، إنه لا يريد أن تُسحق روسيا، إنما يريد هزيمتها في أوكرانيا، منتقدًا أولئك الذين يريدون حربًا طويلة الأمد، متمنيًا أن تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن موقفها.

وصرح أنه لا يعتقد بوجوب هزيمة روسيا هزيمة كاملة ومهاجمتها على أراضيها، مؤكدًا أن فرنسا لن تتخذ هذا الموقف أبدًا.

المفاوضات هي السبيل الوحيد

وشدد ماكرون على أن موسكو خرقت مواثيق الأمم المتحدة بغزوها لأوكرانيا، كما أنها ستواجه إخفاقات في تلك الحرب، محملاً إياها التداعيات كلها كأزمة الغذاء العالمية.

وأكد خلال كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن، أنه يتمنى أن تكون هناك محادثات سلام لكن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب للحوار مع موسكو.

ولفت إلى أن الجهود العسكرية الأوكرانية بدعم من الحلفاء هي السبيل الوحيد لإعادة روسيا إلى طاولة المفاوضات وبناء سلام دائم، واصفاً الحرب في أوكرانيا بـ” الكارثة”.

أوكرانيا ترحب باستبعد روسيا

ورحب وزير خارجية أوكرانيا دميترو كوليبا، بقرار عدم دعوة موسكو لحضور مؤتمر ميونخ، قائلاً: “لا ينبغي دعوة القادة الروس إلى طاولة المفاوضات ما دامت الدولة الإرهابية تقتل.. طالما أنها تستخدم القنابل والصواريخ والدبابات كحجة للسياسة الدولية”.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفضه التنازل عن الأراضي لعقد اتفاق سلام مع موسكو، مستبعدًا إجراء محادثات مع نظيره الروسي لعدم وجود ثقة بين الطرفين.

يذكر أنه قد مر عام على الحرب الروسية الأوكرانية والتي بدأت في 24 فبراير الماضي، وتزداد شدتها يوماً بعد يوم، ومع بداية عام 2023 أعلنت بعض الدولة الغربية تزويد كييف بدبابات بسبب رفض روسيا إنهاء تلك الحرب.

عبارات يجب أن يتجنبها المرشحين للوظائف خلال مقابلة العمل!

يهين المستخدمين ويتلاعب بهم عاطفيا! روبوت “مايكروسوفت” يثير القلق

لمساعدة متضرري الزلازل.. هذه هي الخدمات التي يقدمها المستشفى السعودي الافتراضي!

  • مشاركة
سلسلة: #أبسط

المصدر: bbc


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

المقالات المشابهة