#ماذا_لو

ماذا لو لمست حوتًا ميتًا؟

عندما تنفق الحيتان الكبيرة، يمكن أن يحدث أحد أمرين: الأول هو أن تغرق أجسامهم في قاع المحيط، وتواصل دعم أشكال الحياة الأصغر وتتغذى عليها الأسماك الصغيرة، والثاني أن تستقر أجسادهم على شاطئ عشوائي في مكان ما في هذا العالم. لكن في الحالة الثانية يحذر الخبراء من لمس جثث الحيتان النافقة، فما الذي يمكن أن يحدث لو لمستها؟

لماذا يجب أن نبتعد عن الحيتان النافقة؟

يعادل وزن الحوت الأزرق 25 فيلًا، وهو الحيوان البري الأكبر على الأرض؛ لذا تخيلوا جثثهم، عندما تستقر على الشاطئ، فإنها بالتأكيد تجذب الانتباه، لكن علينا معرفة أن جثث الحيتان لا يمكن التنبؤ بها، فمع توقف الدورة الدموية والتنفس في الحوت النافق، يؤدي ذلك إلى تحلل الخلايا والأنسجة بواسطة الميكروبات الموجودة بالفعل في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة انتشار البكتيريا، وتنتج هذه العملية غازات نفاذة مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، مما يزيد الضغط داخل الحوت.

مع توقف الدورة الدموية والتنفس في الحوت النافق، يؤدي ذلك إلى تحلل الخلايا والأنسجة بواسطة الميكروبات الموجودة بالفعل في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة انتشار البكتيريا، وتنتج هذه العملية غازات نفاذة مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، مما يزيد الضغط داخل الحوت

ماذا لو لمست حوتًا ميتًا؟

يبدأ تحلل الجثة على الفور، وتؤدي الغازات داخل جسم الحوت إلى انتفاخ جسده، كما تؤدي حرارة ضوء الشمس إلى تفاقم هذه العملية المروعة، ومع تمدد الغازات في جسم الحوت، يصبح الحاجز الوحيد بينه وبين العالم الخارجي هو الجلد، الذي يصبح رقيقًا مع الوقت، وبالتالي إذا لمسته قد ينفجر وتتطاير الغازات المتراكمة في جسم الحوت، ما قد يؤدي إلى إصابات مدمرة أو مميتة.

لكن في ظل الظروف العادية، تشق هذه الغازات طريقها عبر الفتحات الموجودة في جسم الحوت، مثل الفم أو فتحة الشرج، وإن كانت هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا، إلا أنها الأكثر أمانًا.

كما يجب ألا ننسى أمر دهن الحوت، الذي يلعب أيضًا دورًا خطيرًا في عملية التحلل، إذ تزيد الدهون السميكة تحت جلد الحوت من سوء الأمور في حال انفجاره؛ فالدهن ليس مساميًا ويجعل من المستحيل تقريبًا التخلص من الغازات، فتنتفخ الجثة أكثر فأكثر.

إذا حدث وانفجر الحوت فقد يتسبب ذلك في تطاير أشلاء الجسد في الهواء بسرعة تصل إلى 70 كيلومترًا في الساعة كما يمكن أن تصل إلى ارتفاع يبلغ 50 مترًا.

  • مشاركة
سلسلة: #ماذا_لو

المصدر: لاب روتس | التاريخ : 12 يونيو 2021


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة