#شخصيات

من هي منى الكرد.. أيقونة حي الشيخ جراح

أصبحت الناشطة الفلسطينية منى الكرد أيقونة جديدة للنضال في الشارع الفلسطيني ضد ممارسات الكيان الصهيوني، بعد أن تم اعتقالها من قبل سلطات الاحتلال من منزلها في حي الشيخ جراح بالقدس، ودافعت عن حقها في منزلها

ورفضت ضد التهجير الذي يريده المستوطنون في هذا الحي المقدسي بينما يكافح سكانه أما في المحاكم أو من خلال المواجهات مع الاحتلال، فمن هي منى الكرد؟

من هي منى الكرد؟

شابة فلسطينية تبلغ من العمر 23 عامًا، وتدرس في جامعة بيرزيت الفلسطينية.

ساهمت مع شقيقها في التعريف بقضية حي الشيخ جراح عبر Facebook وInstagram.

صورت أحد أشهر مقاطع الفيديو التي دولت قضية الشيخ جراح، والذي ظهر فيه مستوطن يقول إنه إن لم يسرق المنزل سيأتي مستوطن آخر ليسرقه.

شهرة منى الكرد

ظهرت منى الكرد وشقيقها محمد أيضًا في حديثهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ للتعريف بقضية حي الشيخ جراح التي كانت سببًا في شن قوات الاحتلال هجومًا على قطاع غزة عبر صفحتها وفي وسائل الإعلام الدولية المختلفة.

قالت في إحدى أحاديثها التي تناولت فيها تخطيط الكيان الصهيوني لاستيطان الحي التاريخي بالقدس: “الاحتلال يحاول سلب الأراضي الفلسطينية العربية في القدس رويدًا رويدًا، كي لا تفوح رائحة أعمالهم”.

صورت أحد أشهر مقاطع الفيديو التي دولت قضية الشيخ جراح، والذي ظهر فيه مستوطن يقول إنه إن لم يسرق المنزل سيأتي مستوطن آخر ليسرقه

وتابعت: “لا نتأمل من المحكمة الإسرائيلية أي شيء، ونعتبرها محكمة احتلال تريد أن تفرغ هذه الأراضي من العرب الفلسطينيين. انحيازها لصالح الجمعيات اليهودية واضح”، معتبرة أن “قضية الشيخ جراح قضية كل الفلسطينيين والعرب عامة.. اليوم الشيخ جراح يواجه التهجير، غدًا سيكون التهجير في حي آخر، والمؤازرة هي للقدس عامة لا تقتصر علينا”.

اعتقال منى الكرد

بعد توقف إطلاق النار شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة للنشطاء المقدسيين ومن بينهم منى الكرد، كما تركت استدعاءً لشقيقها محمد.

وقالت والدة منى الكرد وفقاً لتصريحات صحفية لها نقلتها العديد من الصحف الفلسطينية «لقد تم اعتقال منى من بيتنا بالشيخ جراح الذي تم اقتحامه من قبل مخابرات الاحتلال الإسرائيلية، حيث تم أيضًا تفتيش البيت بحثًا عن شقيقها محمد المطلوب أيضا للتحقيق».

  • مشاركة
سلسلة: #شخصيات

المصدر: الشرق الأوسط

المصدر: المصري اليوم

المصدر: روسيا اليوم


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة