أظهر استطلاع حديث للرأي، تصدر اليابان قائمة الدول الأكثر تهذيبًا على مستوى العالم.
وخلال الاستطلاع الذي أجرته شركة «ريميتلي»، وشمل أكثر من 4600 مشارك، حصلت اليابان وحدها على أكثر من 35% من إجمالي الأصوات العالمية، لتتفوق بذلك على جميع الدول الأخرى المشاركة في التصنيف وتثبت مكانتها كدولة مفضلة عالميا في هذا المجال.
تفوق ياباني كاسح
واستحوذت اليابان على 35.2% من الأصوات، وهي نسبة تعادل حوالي ثلاثة أضعاف ما حصلت عليه كندا، التي حلت في المركز الثاني، ولم تتمكن أي دولة أخرى في القائمة من تخطي حاجز 15% من الأصوات، مما يؤكد هيمنة السمعة اليابانية على المستوى الدولي.
ويرجع المشاركون في الاستطلاع هذا التفوق إلى الثقافة اليابانية التي تولي اهتمامًا كبيرًا للاحترام والآداب العامة والانسجام الاجتماعي.
وتشتهر اليابان بتقديرها للنظافة والالتزام بالمواعيد إلى جانب سلوكيات أخرى مميزة ومفاجئة لبعض الزوار، مثل الانحناء للتعبير عن الاحترام والالتزام بالهدوء النسبي داخل وسائل النقل العام، وقد ساعد هذا المزيج من التقاليد والصادرات الثقافية المعروفة في جعل اليابان تحظى بتقدير كبير في كل مكان تقريبًا.
وتلعب هذه التصنيفات دورا حيويًا في تشكيل التوقعات حول الآداب العامة والضيافة في مختلف دول العالم. وتؤثر تصورات التهذيب على قطاعات متعددة تبدأ من التجارب السياحية وتنتهي بالعلاقات التجارية الدولية.
وتساعد هذه البيانات المسافرين على فهم طبيعة التفاعلات اليومية المتوقعة في الخارج.
كندا تتصدر الأمريكتين
وجاءت كندا في المرتبة الثانية عالميا بحصولها على 13.4% من الأصوات. ويمثل هذا الرقم تفوقًا واضحًا على باقي دول النصف الغربي من الكرة الأرضية، على الرغم من أن النسبة تقل عن نصف ما حققته اليابان.
ويعزز هذا الترتيب السمعة العالمية للكنديين كأحد أكثر الشعوب ودا وحسن ضيافة، حيث يعتبر هذا البلد المترامي الأطراف في أمريكا الشمالية الأكثر احترامًا وفقا لأحد المقاييس، وتبرز هذه النتيجة بشكل أكبر عند مقارنتها بجارتها الجنوبية حيث حصلت الولايات المتحدة الأمريكية على 1.6% فقط من الأصوات لتستقر في المركز الثالث عشر.
هيمنة أوروبية على التصنيف العالمي
واحتلت المملكة المتحدة المركز الثالث عالميا بنسبة 6.2%، لتقود بذلك حضورًا أوروبيا قويا في التصنيف.
وتستحوذ الدول الأوروبية على أكثر من نصف المراكز في قائمة الدول الـ25 الأكثر تهذيبًا، مما يشير إلى ارتباط وثيق بين هذه المنطقة ومفهوم التهذيب على المستوى العالمي.
وحققت دول شمال أوروبا والقارة العجوز بشكل عام نتائج متقدمة حيث رافقت ألمانيا المملكة المتحدة في المراكز العشرة الأولى بنسبة 2.8%. وشملت القائمة أيضا دولا شمالية أخرى مثل السويد بنسبة 2.3% والدنمارك بنسبة 2.1% وفنلندا بنسبة 1.9%. كما ظهرت سويسرا بنسبة 1.7% وأيرلندا بنسبة 1.5% ضمن القائمة.
حضور آسيوي وأفريقي متفاوت
وحصدت الدول الآسيوية خُمس المقاعد في القائمة، وجاءت الصين في المركز الرابع بنسبة 3.1% بينما حلت الفلبين في المركز السادس بنسبة 2.3% وظهرت الهند في المركز الرابع عشر بنسبة 1.5%. وفي المقابل اقتصر الحضور الأفريقي على دولة واحدة فقط ضمن القائمة بأكملها، حيث احتلت جنوب أفريقيا المركز العاشر عالميًا بحصولها على 1.8% من الأصوات.
وسجلت أستراليا حضورها في المركز الحادي عشر بنسبة 1.7%.














