وثق صفوت رسلان، حاكم مصرف سوريا المركزي، أول عملية دفع إلكتروني باستخدام بطاقة فيزا، التي قام بها الرئيس السوري أحمد الشرع في أحد المطاعم، ويأتي هذا الفيديو في اليوم التالي لرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقال رسلان، عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس": "أن نشهد هذه اللحظة مع فخامة السيد الرئيس أحمد الشرع وأن تتم أول عملية دفع باستخدام بطاقة فيزا في قلب دمشق في اليوم التالي لرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، هو بالنسبة لي شعور يصعب اختصاره بالكلمات، بداية جديدة نحمل فيها الكثير من الأمل و المسؤولية".
أن نشهد هذه اللحظة مع فخامة السيد الرئيس أحمد الشرع @AH_AlSharaa وأن تتم أول عملية دفع باستخدام ببطاقة فيزا @Visa في قلب دمشق في اليوم التالي لرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، هو بالنسبة لي شعور يصعب اختصاره بالكلمات
بداية جديدة نحمل فيها الكثير من الأمل و المسؤولية pic.twitter.com/xbH7Kge9Re— Safwat Raslan (صفوت رسلان) (@SafwatRaslan) August 26, 2026
رفع اسم سوريا من قوائم الإرهاب
وجاء قرار الولايات المتحدة بإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد أكثر من 4 عقود، في خطوة تنهي أحد أبرز القيود المفروضة على الاقتصاد السوري، في أغسطس 2026، بعد انتهاء مهلة إخطار الكونغرس البالغة 45 يومًا، كما ألغت واشنطن تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًا، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن القرار يأتي تقديرًا لما وصفته بـ"الإجراءات الإيجابية" التي اتخذتها الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع.
من 1979 إلى 2026
وصنفت واشنطن سوريا دولة راعية للإرهاب منذ ديسمبر 1979، متهمة حكومة الرئيس حافظ الأسد بدعم جماعات مسلحة، بحسب "الكونغرس"، واستمر التصنيف خلال حكم بشار الأسد، الذي أطاح به الثوار بقيادة أحمد الشرع في ديسمبر 2024، وفي 8 يوليو 2026، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس بنيته إلغاء التصنيف، قبل أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد انتهاء مهلة الـ45 يومًا، وبإزالة سوريا، أصبحت كوبا وإيران وكوريا الشمالية الدول الثلاث الوحيدة المدرجة على القائمة الأمريكية.
لماذا تم رفع اسم سوريا الآن؟
وربطت واشنطن القرار بخطوات اتخذتها الحكومة السورية خلال العام الماضي، بينها انضمام سوريا رسميًا إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش، وتنفيذ عمليات ضد داعش والقاعدة وحزب الله والجماعات الموالية لإيران، وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: "جاءت هذه الإجراءات تقديرًا للخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، والتزامها بإبعاد سوريا عن أي أعمال إرهابية دولية".
كما سبقت الخطوة إجراءات أمريكية لتخفيف العقوبات، بينها الأمر التنفيذي الصادر في يونيو 2025، الذي أنهى برنامج العقوبات الشامل وحالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بسوريا.
الاستثمار في الواجهة
يمثل رفع التصنيف خطوة مهمة أمام البنوك والشركات الراغبة في دخول السوق السورية، بعدما كان التصنيف يفرض قيودًا على المساعدات، والمعاملات المالية، وبعض الصادرات والمبيعات الدفاعية، ويزيد مخاطر الامتثال على المستثمرين.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن رفع التصنيف سيساعد على إعادة ربط سوريا بالنظام المالي والاقتصادي العالمي، مضيفًا: "لم يعد هناك أي عائق أمام الاستثمار وممارسة الأعمال التجارية وإعادة بناء الحياة الاقتصادية في سوريا".
وتسعى دمشق إلى جذب مليارات الدولارات لإعادة الإعمار بعد نحو 14 عامًا من الحرب، وقدّر البنك الدولي احتياجات سوريا لإعادة الإعمار بنحو 216 مليار دولار في عام 2025.













