هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا»، في تصعيد جديد لخلافه التجاري مع كندا، بعد اتهامه أوتاوا بالكذب بشأن نقطة خلافية في المفاوضات التجارية بين البلدين
وكتب ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، أن «الولايات المتحدة تنظر بجدية في تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا لأننا لا نتوقع القيام بالكثير من الأعمال التجارية مع أونتاريو بعد الآن».
وتمتد بحيرة أونتاريو عبر الحدود الأمريكية الكندية، وتملك الولايات المتحدة نحو 47 % من مساحتها.
ترامب ينفذ تهديده على منصة التواصل الاجتماعي
نشر ترامب لاحقًا في الصباح خريطة للبحيرة، وضع فيها خطًا على اسم «بحيرة أونتاريو»، وكتب فوقه «بحيرة أمريكا» بحروف ذهبية.
وأضاف أنه لن «يتدخل أبدًا في تحدث الكنديين للفرنسية»، في إشارة إلى تصريحات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن تهديدات أمريكية مزعومة تطال اللغة الفرنسية، وتابع «في الواقع، لم يخطر لي قط التفكير في فعل شيء غبي كهذا».
خلافات تتجاوز الرسوم إلى المحتوى واللغة
وصف الممثل التجاري الأمريكي جيمسون جرير، في تصريحات لشبكة «سي إن بي سي»، التهديدات المزعومة للغة الفرنسية بأنها «قصة مزيفة مضحكة»، مشيرًا إلى نقطة خلاف أخرى تتعلق بالقواعد الكندية التي تُلزم شركات البث بالترويج للمحتوى الكندي والاستثمار فيه، وهي قواعد مثيرة للجدل منذ فترة طويلة.
وجاءت هذه التصريحات عقب انهيار المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا مساء الجمعة الماضي، ما أدى إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة نحو 20 مليار دولار، وقال كارني إن بلاده سترد بفرض رسوم مماثلة دولارًا بدولار.
وصعّد ترامب تهديداته أمس الاثنين، معلنًا أن الولايات المتحدة سترفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات إلى 50 %، على ألا تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ قبل عام 2027.
وأشار ترامب سابقًا إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق مع كندا، لكن الجانبين تبادلا الاتهامات بشأن فشل المحادثات، أما كارني فقال أمس الاثنين إن كندا ستعود «بالتأكيد» إلى طاولة المفاوضات إذا أبدت الولايات المتحدة «الموقف الصحيح».








