أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن استخدام صواريخ "PrSM" (Precision Strike Missile) بعيدة المدى في العمليات القتالية للمرة الأولى، وذلك خلال مشاركتها في عملية "الغضب الملحمي" التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأكدت القيادة أن هذه الخطوة تمثل "سابقة تاريخية" في العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن منظومة الصواريخ المتطورة تمنح القوات المسلحة الأمريكية قدرات غير مسبوقة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف استراتيجية.
إشادة بالقيادة والأداء العسكري
وأشاد الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، بأداء الوحدات المشاركة في العملية، قائلاً: "أنا فخور للغاية برجالنا ونسائنا في القوات المسلحة الذين يوظفون الابتكار لخلق معضلات للعدو"، وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على أهمية التكنولوجيا العسكرية الحديثة ودورها في تعزيز القدرة القتالية للقوات الأميركية.
ما هو صاروخ "PrSM"؟
يعد صاروخ الضربة الدقيقة "PrSM" جيلًا جديدًا من الصواريخ الباليستية أرض-أرض، ويقوم بتطويره الجيش الأمريكي بالشراكة مع شركة لوكهيد مارتن.
القدرات والمهام
صُمم الصاروخ لاستهداف وتحييد المواقع الدفاعية ومراكز القيادة والسيطرة، إلى جانب الأهداف البحرية، بدقة عالية، ما يعزز القدرة على توجيه ضربات استراتيجية فعالة دون الحاجة إلى إشراك القوات البرية بشكل مباشر.
المدى والسرعة
يتجاوز مدى صاروخ "PRSM" 499 كيلومترًا، ويتميز بسرعة عالية تمكنه من اختراق أنظمة الدفاع الجوي المعقدة، مما يزيد من فاعلية الضربة ويصعب اعتراضها.
منصات الإطلاق
يتوافق الصاروخ مع راجمات M270 MLRS وM142 HIMARS، ويتيح لكل قاذف حمل صاروخين، مما يزيد من المرونة التشغيلية والتأثير التكتيكي على ساحات المعارك المختلفة.
الإصدارات والتطوير المستقبلي
دخلت النسخة الأولى من الصاروخ (Increment 1) الخدمة، فيما يجري العمل على تطوير النسخة الثانية (Increment 2) لتعزيز القدرة على استهداف السفن المتحركة وتحسين الأداء العملياتي بشكل عام.
ويعتبر صاروخ "PrSM" ركنًا أساسيًا في استراتيجية الجيش الأميركي لتعزيز قدرات الضربات بعيدة المدى، مع خطط لتطويره مستقبلاً لزيادة المدى ودقة الاستهداف وتحسين كفاءته العملياتية في مختلف الظروف القتالية.
اقرأ أيضًا:
تفاصيل مكالمة ترامب ونتنياهو التي غيرت وجه الشرق الأوسط










