قال نائب وزير الزراعة، منصور بن هلال المشيطي، إن قيمة الاستثمارات في القطاع الزراعي بالمملكة ارتفعت إلى 30 مليار ريال، ما يعزز من جاذبية القطاع وحيويته، وذلك خلال مشاركته في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 في روسيا.
واستعرضت المملكة خلال المنتدى تجربتها في تطوير نظم زراعية مرنة ومستدامة، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي، موضحًا أن القطاع الزراعي في المملكة أسهم في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 124 مليار ريال في عام 2025. كما أشار المشيطي إلى أن قيمة صادرات المملكة من القطاع السمكي إلى الأسواق الروسية تجاوزت 3.4 مليارات ريال خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
13 اتفاقية زراعية سعودية روسية
لفت المشيطي إلى أنه تم توقيع 13 اتفاقية مع الجانب الروسي في مجال الزراعة واستصلاح الأراضي، مع استهداف دعم التبادل التجاري للقطاع بقيمة 5 مليارات ريال بحلول عام 2030، مضيفًا أن الجانبين نجحا في توفير بنية استثمارية في القطاع الزراعي تتجاوز 100 مليون ريال لمشروعات زراعية صغيرة.
وبيّن نائب وزير الزراعة أن برنامج "ريف السعودية" أسهم في توفير أكثر من 92 ألف فرصة عمل في المناطق الريفية، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعكس تنامي دور القطاع الزراعي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز فرص الاستثمار فيه.
ومن جهته، وقّع معالي نائب وزير البيئة مذكرة تفاهم للتعاون بين المملكة العربية السعودية وروسيا، بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات البيئية، وذلك على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026.
وتهدف المذكرة إلى تطوير التعاون في عدد من المجالات، من بينها تنمية الغطاء النباتي وحماية المراعي، وإدارة الغابات والمناطق المحمية، والرقابة البيئية وإدارة النفايات. كما تشمل مجالات التعاون حماية الطيور المهاجرة وصون التنوع الحيوي والنظم البيئية، إلى جانب مكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة الفطرية وحماية الأنواع النادرة.
وبحسب المذكرة، تشمل آليات التنفيذ تبادل المعلومات والخبرات والزيارات بين المختصين، إضافة إلى تنظيم المؤتمرات وورش العمل والدورات التدريبية، بما يعزز التعاون بين الجانبين في القطاع البيئي.
وانطلقت أعمال منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026، يوم الأربعاء، وتستمر حتى 6 يونيو، بمشاركة رؤساء حكومات ومسؤولين دوليين وقادة شركات وخبراء وأكاديميين من مختلف دول العالم.
وقالت الجهة المنظمة، في بيان صحفي، إن المنتدى يشهد حضورًا دوليًا واسعًا يعكس مكانته كإحدى أبرز المنصات العالمية للحوار الاقتصادي وتبادل الرؤى وبناء الشراكات بين الدول وقطاع الأعمال، وذلك تحت شعار: "الحوار البراغماتي: الطريق إلى مستقبل مستقر".
جدير بالذكر أن انعقاد المنتدى بالتزامن مع احتفال المملكة العربية السعودية وروسيا بمرور 100 عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة لتعزيز الشراكات الدولية في مجالات الاستدامة وحماية البيئة.














