سجلت المملكة إنجازًا بيئيًا واسع النطاق ضمن مبادرة السعودية الخضراء، حيث تم إصلاح مليون هكتار من الغطاء النباتي بما يعادل أكثر من 10 مليارات متر مربع من الأراضي، في خطوة تعكس حجم الجهود المبذولة لاستعادة النظم البيئية وتعزيز الاستدامة.
كما شملت الجهود زراعة أكثر من 151 مليون شجرة في مختلف مناطق المملكة، إضافةً إلى إعادة تأهيل مساحات شاسعة بمدينة الرياض ما يتجاوز 6 مرات، بما يعكس التوسع الكبير في مشاريع التشجير وزيادة الغطاء النباتي.
وتأتي هذه المؤشرات ضمن ما حققه برنامج التحول الوطني منذ انطلاقه في يونيو 2016، بوصفه أول برامج تحقيق رؤية 2030 التنفيذية، بحسب ما ورد في تقرير برنامج التحول الوطني لعام 2025.
التحول الوطني يقود 34 هدفًا استراتيجيًا نحو التنمية الشاملة
ويعمل البرنامج على تحقيق 34 هدفًا استراتيجيًا تمثل نحو 35% من أهداف الرؤية، عبر أكثر من 313 مبادرة، وبقيادة سبع وزارات هي: وزارة الاقتصاد والتخطيط، وزارة البيئة والمياه والزراعة، وزارة العدل، وزارة التجارة، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الاستثمار، وبمشاركة أكثر من 50 جهة، ويُتابع البرنامج أداءه من خلال 78 مؤشرًا استراتيجيًا لقياس التقدم في التنفيذ.
وأطلق برنامج التحول الوطني، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، تقريره السنوي لعام 2025 تحت عنوان "أنجزنا ومكملين"، مستعرضًا أبرز المنجزات التي تحققت ضمن مستهدفات الرؤية الموكلة إليه منذ انطلاقه في يونيو 2016، بوصفه أول برامج الرؤية التنفيذية، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس".
كما يستهدف البرنامج قطاعات متعددة تشمل حماية البيئة، والأمن الغذائي والمائي، والتنمية المجتمعية، والقطاع غير الربحي، وسوق العمل، والتحول الرقمي، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتطوير الأداء الحكومي.
وأوضح التقرير أن برنامج التحول الوطني يستهدف عبر مبادراته مجموعة من القطاعات الحيوية، تشمل حماية البيئة وضمان استدامة الأمن الغذائي والمائي، وتعزيز التنمية المجتمعية، وتطوير القطاع غير الربحي، وتمكين دخول سوق العمل ورفع جاذبيته، إضافة إلى دعم التحول الرقمي، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتحقيق التميز في الأداء الحكومي.
كما أبرز التقرير للعام الثاني على التوالي قصص نجاح لعدد من المنشآت التي أسهمت في تحقيق مستهدفات البرنامج، بهدف إبراز أثر التحولات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتحفيز الاستفادة من التجارب الملهمة ونماذج النجاح.










