كشفت قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى الرؤساء التنفيذيين عن استمرار الشركات الكبرى بالمنطقة في تحقيق أداء مالي قوي، مدفوعة برؤى القيادات الكفؤة؛ حيث يتصدر الرؤساء التنفيذيون مشهد التحول الاقتصادي.
وجسدت النسخة السادسة من قائمة فوربس الشرق الأوسط هذا التطور بضمها 102 قيادة تنفيدية قادرة على إدارة النمو.
المركز الأول سعودي في قائمة فوربس
واعتمدت المؤسسة في تصنيفها على معايير دقيقة شملت التأثير الإقليمي والخبرات المهنية وحجم الشركات استنادًا إلى المؤشرات المالية؛ حيث أظهر الرؤساء التنفيذيون كفاءة عالية في إدارة التحديات وحشد المبادرات الابتكارية.
وتصدر التصنيف أمين حسن الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو السعودية.
وحصل الرؤساء التنفيذيون في دول الخليج على المراكز الأولى عبر القطاعات؛ حيث جاء سلطان الجابر من أدنوك ثانيًا، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم من طيران الإمارات ثالثًا، ونواف سعود الصباح من مؤسسة البترول الكويتية رابعًا، وسيد بصر شعيب من العالمية القابضة خامسًا.
وسجلت المملكة العربية السعودية حضورًا لافتًا بتواجد 13 قيادة تنفيذية، حيث يبرز الرؤساء التنفيذيون في الشركات الوطنية بتميزهم؛ إذ حل ناصر الحقباني من شركة الصحة القابضة بالمرتبة 7، يليه وليد بن عبدالله المقبل العضو المنتدب لمصرف الراجحي بالمركز 9 في الترتيب العام.
ترتيب قائمة فوربس
كما واصل الرؤساء التنفيذيون السعوديون التألق بوجود عليان الوتيد من مجموعة stc في المرتبة 16، وطارق السدحان من مجموعة SNB في المركز 19، إضافة إلى ماجد العرقوبي من هيئة "مدن" الذي حل بالمرتبة 22، وطلال الميمان الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة بالمركز 31.
وضمت القائمة فهد بن عبدالعزيز العجلان من مجموعة عجلان وإخوانه بالمرتبة 45، وفيصل بن محمد الفقير من سابك في المركز 59، وثامر بن محمد المهيد من الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI بالمرتبة 73، لتؤكد قوة وتنوع القدرات القيادية في مختلف القطاعات.
واكتمل الحضور اللوجستي والطبي بوجود الرؤساء التنفيذيين لؤي مشعبي من السعودية للشحن بالمرتبة 80، وعمر حريري من سال بالمركز 88، وعوض العُمري من مجموعة المانع الطبية بالمرتبة 92؛ مما يعكس قدرات استثنائية على التكيف والتوسع اللوجستي والتنموي ببيئة الأعمال.
وتعكس هذه النتائج التوجه نحو تنويع الاستراتيجيات والتوسع الخارجي عبر عمليات الاستحواذ القارية وإطلاق المشاريع الجديدة؛ إذ أثبت الرؤساء التنفيذيون في المنطقة مرونة عالية في إعادة رسم ملامح بيئة الأعمال، وخلق قيم استثمارية مستدامة تعزز التنافسية في الأسواق العالمية المفتوحة.
تأتي هذه المؤشرات لتؤكد الدور المحوري الذي يلعبه الرؤساء التنفيذيون في قيادة التحول الاقتصادي بالشرق الأوسط، ومواصلة بناء شراكات استراتيجية طويلة المدى تعزز الاستقرار المالي وتستجيب للتغيرات التكنولوجية المتسارعة في بيئة الأعمال الحديثة لضمان مستقبل أكثر نمواً وازدهاراً.


















