تصدر أسطورة الراب جاي زي قائمة أغنى 10 موسيقيين عالميًا لعام 2026، بثروة صافية تقدر بـ 2.8 مليار دولار، متفوقًا على تايلور سويفت التي تعتمد ثروتها إلى حد كبير على الجولات الموسيقية وحقوق ملكية الأغاني.
وتُظهر بيانات فوربس لأصحاب المليارات أن كبار الفنانين لم يعد نجاحهم في قوائم الأغاني المصدر الأساسي لثرواتهم، بل قاموا ببناء إمبراطوريات اقتصادية واسعة تشمل العلامات التجارية، شركات مستحضرات التجميل، والاستثمارات المتنوعة.
جاي زي يتصدر قائمة أغنى الموسيقيين
يشكل جاي زي مثالًا نادرًا على الفنان الذي حوّل شهرته الموسيقية إلى إمبراطورية مالية متكاملة. حيث يقدر صافي ثروته اليوم بـ 2.8 مليار دولار، متجاوزًا أي موسيقي آخر حول العالم.
وُلد شون كارتر، المعروف فنيًا باسم جاي زي، في بروكلين عام 1969، وبدأ مسيرته الموسيقية في منتصف التسعينيات مع ألبوم Reasonable Doubt الذي وثّق فيه تجاربه الشخصية والمهنية. منذ ذلك الحين، لم يقتصر نجاحه على الموسيقى، بل توسع ليشمل الاستثمار في الرياضة والعقارات وقطاع الترفيه، حتى أصبح زي أول ملياردير في عالم موسيقى الهيب هوب.
تتضمن قائمة استثماراته البارزة حصة في فريق بروكلين نتس لكرة السلة وملعب مركز باركليز، فضلاً عن بيع حصص في علامات تجارية لشركات عالمية. كما تدير شركته روك نيشن فنانين ورياضيين، وتشرف على الإنتاج الفني لعرض منتصف الشوط في السوبر بول منذ 2019.
وجائت تايلور سويفت في المرتبة الثانية بثروة تُقدّر بملياري دولار، مدفوعة أساسًا بجولات موسيقية وحقوق ملكية أعمالها الفنية، لكن تفوق جاي زي يعكس قدرته على دمج الفن والأعمال في استراتيجية واحدة تزيد من ثروته وتوسع نفوذه في الثقافة الشعبية
من الشهرة إلى الثروة
لم يكن جاي زي وحده من يحوّل الشهرة الموسيقية إلى ثروة هائلة. فقد انضم إليه عدد من الفنانين الذين تجاوزت ثرواتهم المليار دولار، بينهم تايلور سويفت (2 مليار دولار)، بروس سبرينغستين (1.2 مليار دولار)، بالإضافة إلى بيونسيه، ريهانا، ودكتور دري، واستطاع جميعهم تحقيق ثروات عبر مزيج من الموسيقى وريادة الأعمال.
استغل هؤلاء النجوم شهرتهم الموسيقية للانخراط في أعمال تجارية ناجحة. فدكتور دري، المعروف بإطلاق مسيرة مغني راب مثل إيمينيم وكيندريك لامار، جنى الجزء الأكبر من ثروته من بيع شركته بيتس إنترتينمنت لشركة آبل مقابل 3 مليارات دولار عام 2014.
أما ريهانا، فابتعدت تدريجيًا عن الموسيقى لتأسيس إمبراطورية مستحضرات التجميل Fenty Beauty، التي ساهمت في مضاعفة إيراداتها عام 2022، في حين أطلقت المغنية الأمريكية سيلينا غوميز علامتها Rare Beauty بقيمة 1.3 مليار دولار عام 2020، ما رفع صافي ثروتها إلى 700 مليون دولار.
على عكس نظرائها في قائمة المليارديرات الموسيقيين، أصبحت تايلور سويفت مليارديرة في أكتوبر 2023، مدفوعة بشكل أساسي بقيمة أعمالها الموسيقية والنجاح الضخم لجولتها الغنائية الأخيرة ذا إيراس تور. وبحسب مجلة فوربس، تُعد سويفت أول فنانة تحقق ثروتها بشكل رئيسي من أغانيها والعروض الحية.
تتوزع ثروتها الصافية بين حقوق ملكية وجولات فنية تزيد قيمتها عن 800 مليون دولار، وكاتالوج موسيقي يضم 12 ألبومًا بقيمة 600 مليون دولار، إضافة إلى أكثر من 110 ملايين دولار من الممتلكات العقارية.
انطلقت جولة إيراس لتايلور سويفت في مارس 2023 واستمرت حتى نوفمبر 2024، محققة أرقامًا قياسية عالمية وشباك تذاكر تجاوزت قيمته ملياري دولار، لتصبح الجولة الأعلى ربحًا في التاريخ.
شهدت الجولة حضور أكثر من 10 ملايين معجب في 149 عرضًا أُقيمت في أوروبا وآسيا والأمريكيتين، بينما أظهرت التقارير أن الجزء الأمريكي وحده أضاف أكثر من 4 مليارات دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي، ما أطلق عليه الإعلام لقب "اقتصاد سويفت"
إرث جيمي بافيت المستمر
بين أعضاء نادي المليارديرات الموسيقيين، ما زال تسعة منهم على قيد الحياة، بينما توفي جيمي بافيت أحد أعمدة موسيقى الريغي وكاتب الأغاني الأسطوري، عن عمر يناهز 76 عامًا في سبتمبر 2023، تاركًا إرثًا كملياردير ليس فقط من الموسيقى بل من أعماله التجارية المتنوعة.
عرف بافيت عالميًا بأغنيته الشهيرة مارغريتافيل الصادرة عام 1977، لكنه لم يتوقف عند حدود الفن، بل أسس إمبراطورية تجارية متعددة الوسائط شملت الملابس والبضائع والمطاعم وحتى منتجعات سياحية كاملة، والتي استمرت في التوسع والنمو حتى بعد وفاته.
اقرأ أيضًا:
إنفوجرافيك| نقوش وادي أبو عود.. كنوز صخرية تحكي تاريخ العُلا
إنفوجرافيك| أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في التاريخ
إنفوجرافيك| المطابخ الأفضل في العالم









