#حكايات_تاريخية

نيل أرمسترونغ.. أبرز المحطات في حياة أول إنسان يطأ القمر

تحل اليوم ذكرى وفاة أحد أشهر رواد الفضاء حول العالم، وهو الأمريكي “نيل آرمسترونغ” أول إنسان تطأ قدميه سطح القمر.

وبالرغم من مرور 50 عاما على هذا الحدث، ولكنه يظل إنجازا تفخر به الولايات المتحدة الأمريكية خاصة أنه جاء بعد عناء طويل كلفها مليارات الدولارات.

 

من هو “نيل آرمسترونغ”؟

ولد نيل آرمسترونغ في “واباكونيتا” بولاية “أوهايو” في 5 أغسطس 1930.

كان “آرمسترونغ” يعشق الطيران وهو ما مكنه من الحصول على رخصة طيار طالب عندما كان في السادسة عشرة من عمره.

في عام 1947 ، بدأ آرمسترونغ دراسته في هندسة الطيران بجامعة بوردو بمنحة دراسية للبحرية الأمريكية.

دخل آرمسترونغ برنامج رواد الفضاء التابع للمنظمة التي تحولت إلى ناسا فيما بعد عام 1962، وتولى أول مهمة فضائية “الجوزاء8″ .

تولى ” أرمسترونغ ” قيادة أبولو 11 عام 1969 ليصبح أول رجل يمشي على سطح القمر.

وتوفي عام 2012 بولاية أوهايو بعد فترة وجيزة من خضوعه لعملية جراحية دقيقة في القلب.

 

الوصول للقمر جاء بعد عناء طويل

لا يعرف الكثيرون أن نجاح أمريكا بالوصول إلى القمر سبقته العديد من التجارب والمحاولات، ففي أكتوبر 1968 ، دارت أبولو 7 ، أول مهمة مأهولة حول الأرض واختبرت بنجاح العديد من الأنظمة المعقدة اللازمة للقيام برحلة الهبوط على سطح القمر.

في ديسمبر من نفس العام ، أخذت أبولو 8 ثلاثة رواد فضاء إلى الجانب البعيد من القمر ودارت حوله 10 مرات قبل أن تعود ، وفي مارس 1969 اختبرت أبولو 9 الوحدة القمرية لأول مرة أثناء وجودها في مدار حول الأرض.

في مايو  1969، أخذ رواد الفضاء الثلاثة من أبولو 10 أول مركبة فضائية أبولو كاملة في 31 دورة حول القمر في جولة جافة لمهمة الهبوط المقررة في يوليو.

 

“النسر” يهبط على سطح القمر بنجاح

في الساعة 9:32 من صباح يوم 16 يوليو 1969، أقلعت أبولو 11 من مركز كينيدي للفضاء على متنها رواد الفضاء، “نيل أرمسترونج” و”إدوين ألدرين جونيور” و”مايكل كولينز”.

وبعد السفر لمسافة 240 ألف ميل في 76 ساعة ، دخلت أبولو 11 مدار القمر في 19 يوليو، وفي اليوم التالي انفصلت المركبة القمرية “إيجل”، التي يديرها “آرمسترونغ” و”ألدرين”، عن وحدة القيادة “أبولو 11″، حيث بقي “كولينز” خلفهم، وبعد ساعتين بدأت “إيجل” الهبوط إلى سطح القمر ليرسل أرمسترونغ على الفور رسالته الشهيرة إلى وحدة التحكم الأرضية في تكساس قائلا: “النسر هبط”.

 

لماذا كانت تصر أمريكا على الوصول إلى القمر؟

أصرت الولايات المتحدة الأمريكية على تحقيق هدف الوصول إلى سطح القمر للتفوق على الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، خاصة أنه كان أكثر تطورا في مجال الفضاء.

وكان الرئيس الراحل “جون كينيدي” لا يهمه سوى نجاح العملية بهدف هزيمة الاتحاد السوفيتي العدو الرئيسي في الحرب الباردة ولم يكن يهتم كثيرا بالنتائج الاستكشافية للرحلة.

خصصت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إمكانيات ضخمة لبرنامج “أبولو” فقد عمل 400 ألف شخص في مهمات أبولو، وعددها 17، بميزانية قيمتها 25 مليار دولار.

أبولو 11 تعود إلى الأرض بنجاح

بمجرد أن سقطت كبسولة العودة الخاصة بهم في المحيط الهادئ في 24 يوليو ، تم نقل الثلاثي إلى منشأة الحجر الصحي المتنقلة، ثم تم نقلهم بداخلها إلى منشأة أكبر للحجر الصحي حتى تم إطلاق سراحهم في 10 أغسطس 1969.

وبعد إطلاق سراحهم أصبح “آرمسترونغ” يميل إلى العزلة، وهو ما فسره البعض بأنه ناتج عن صدمة أصابته بعد رحلته إلى القمر، لأن الحياة هناك تختلف تماما عن الحياة على الأرض.

ولم يكن يجري “آرمسترونغ” حوارات صحفية، وهو ما غذى شائعات بهذا الخصوص التي أخذت تتكاثر بعد كل احتفال سنوي بوصول الإنسان إلى القمر.

  • مشاركة

المصدر: BBC | التاريخ : 11 يوليو 2019

المصدر: History.com


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة