#شخصيات

طلال مداح.. “صوت الأرض” الذي وصل إحساسه حد السماء

طلال مداح

داعب أوتار العود بأنامله فخضعت له بأعذب الألحان المرصعة بصوته الشجي فتطرب له الآذان، وبفضله صعدت الأغنية السعودية وانتشرت محليًا وإقليميًا.

طلال مداح، صاحب البصمة الفارقة في الغناء العربي وأحد رواده، وُلد في مثل هذا اليوم، 5 أغسطس عام 1940، وكانت بدايته بسيطة وكذلك مسيرته الفنية التي استمرت لنحو 45 عامًا.

صدح صوته من مدرسته بالطائف وعبر الإذاعة المدرسية، وكانت تلك البداية لصوت أصبح علامة سعودية مختلفة.

لم يكن هذا الصوت الفريد كافيًا للانطلاق بل احتاج في بداياته لتعلم العود، ولحسن حظه كان أحد أصدقائه وهو عبد الرحمن خونده، عازفًا ماهرًا على آلة العود، ما أتاح له أن يتعلم عليه حتى أتقنه وتفنن به، فكانت تلك هي بداية الانطلاقة الحقيقية.

بداية مميزة

كانت بدايته مع أغنية “وردك يا زارع الورد”، وبهذه الكلمات أطلقها في أواخر عام 1959 لتلقى رواجًا بين الشباب العربي في ذلك الوقت والذين كانوا مندهشين من هذه الظاهرة الصوتية الصاعدة، والأسلوب الفريد في الأغنية السعودية الجديدة.

وتوالت من بعدها الأغاني، وانتشرت الظاهرة “الطلالية” بين أوساط الشعوب العربية، ليبدأ طلال في صناعة الأغنية السعودية ملهما بذلك العديد من الفنانين الذين ظهروا من بعده واستخدموا نفس أسلوبه بطريقتهم الخاصة.

جمهور في كل مكان

وقد انتشر جمهور طلال في كل البلدان العربية، فما كان عليه إلا أن يغني بلهجاتهم ليصل إلى قلوبهم، فغنى بالمصري والعراقي واللبناني واليمني والسوداني والتونسي، ولم يكتفِ بذلك فقد أبدع بالغناء باللغة الإنجليزية.

ختام مسيرة حافلة

اختتم “صوت الأرض” مسيرته بثمانين ألبومًا، تحتوي على العديد من الأغاني “الخالدة” التي لا يزال صداها يتردد بين أوساط محبيه في جميع أرجاء العالم العربي ورغم مرور 21 عامًا على رحيله، فإن صوته لم يرحل من قلوب عشاقه وما زال يشدو على مسامعهم بصوته الذي لن يتكرر.

ورغم الرحيل فإن وزارة الثقافة السعودية لم تنسه، حيث وجّه وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان بتغيير اسم مسرح المفتاحة الذي ختم مسيرته فيه، إلى مسرح “طلال مداح”.

طلال مدّاح.. فارس التجديد وحنجرة السعودية الذهبية

من هي المطربة السعودية التي رددت “أليشيا كيز” أغنيتها؟

أنشدت “طلع البدر علينا” بالإنجليزية.. معلومات لا تعرفها عن “سلوى لورين”

  • مشاركة
سلسلة: #شخصيات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة