#افهمها_صح

مصير المخلفات البلاستيكية في 2050

منذ عام 1950، تفوق إنتاج البلاستيك بسرعة كبيرة على أي مادة تركيبية أخرى، وعلى الرغم من تحسن جهود إعادة التدوير على مر السنين، إلا أن جزءًا بسيطًا فقط من البلاستيك في العالم يتم إعادة تدويره حاليًا، وإذا استمرت الاتجاهات، فسوف ينتهي الأمر بأكثر من 12 مليار طن متري من النفايات البلاستيكية في مكبات النفايات.

في هذا الموضوع نلقي الضوء على مصير مخلفات البلاستيك في العالم بحلول عام 2050.

مستقبل نفايات البلاستيك في العالم

ارتفع استخدام البلاستيك في جميع أنحاء العالم على مدار الخمسين عامًا الماضية. في الواقع، تم بيع أكثر من 480 مليار زجاجة مياه بلاستيكية في جميع أنحاء العالم في عام 2018، أي ما يقرب من مليون زجاجة في الدقيقة.

من المتوقع أن ينتهي الأمر بأكثر من 12 مليار طن متري في مكبات النفايات، أو في بيئتنا الطبيعية. وإذا بقيت الأمور على ما هي عليه، فسيفوق البلاستيك عدد الأسماك في المحيطات بحلول عام 2050

طرق التخلص من البلاستيك

إذا استمرت الاتجاهات الحالية في إنتاج البلاستيك وإدارة النفايات على ما هي عليه، فإليك 33 مليار طن متري من النفايات البلاستيكية سينتهي بها المطاف بحلول عام 2050.

وللتوضيح، هذا تقدير تراكمي تقريبي لكل البلاستيك الذي تم التخلص منه منذ عام 1950، ويتضمن هذا الرقم كلاً من البلاستيك الأولي والثانوي أي المعاد تدويره سابقًا.

من بين 33.2 مليار طن من النفايات البلاستيكية، من المتوقع أن ينتهي الأمر بأكثر من 12 مليار طن متري في مكبات النفايات، أو في بيئتنا الطبيعية. وسينتهي المطاف بجزء كبير من هذا البلاستيك المهمل في محيطاتنا. وفي الواقع، إذا بقيت الأمور على ما هي عليه، فمن المتوقع أن يفوق البلاستيك عدد الأسماك في المحيطات بحلول عام 2050.

على الجانب الآخر، من المتوقع إعادة تدوير حوالي 9 مليارات طن متري فقط – حوالي 25.7٪.

إعادة التدوير لها حدودها

من الجدير بالذكر أن إعادة تدوير البلاستيك ليست حلقة لا نهائية، وعلى العكس من ذلك، لا يمكن إعادة تدوير معظم المواد البلاستيكية إلا مرة أو مرتين قبل التخلص منها، نظرًا لأن البوليمرات الموجودة في البلاستيك تتحلل أثناء عملية إعادة التدوير.

هذا هو السبب في أن العديد من الخبراء يشددون على أهمية تقليل إعادة التدوير وإعادة الاستخدام للمواد البلاستيكية، فمن المهم أن نعلم وندرك جيدًا أن إعادة التدوير ليست السبيل الصحيح للخروج من هذه الأزمة.

  • مشاركة
سلسلة: #افهمها_صح

المصدر: visualcapitalist


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة