فن منوعات

ما هي “رايت ليفيلهوود” المعروفة بجائزة نوبل البديلة؟

جائزة نوبل البديلة هي جائزة يعتبرها البعض موازية لجائزة نوبل الشهيرة، ما هي، ولماذا سميت بهذا الاسم؟ هذا من سنستعرضه في السطور التالية.

ما هي جائزة “رايت ليفيلهوود”

من المعروف أن جائزة نوبل الأصلية هي مجموعة من الجوائز الدولية السنوية، تمنح في عدة مجالات من قبل مؤسسات سويدية ونرويجية تقديراً للإنجازات الأكاديمية أو الثقافية أو العلمية، وأسسها السويدي ومخترع الديناميت، ألفريد نوبل، إذ قام السويدي نوبل بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثّقها في في 27 نوفمبر 1895.

 أما نوبل البديلة هي جائزة تعتبر مستحدثة مقارنة بالأصلية، واسمها الحقيقي “رايت ليفيلهوود” أسسها “جاكوب فون يكسكول”، والذي يحمل الجنسيتين الألمانية والسويدية، عام 1980 وتتخذ من العاصمة السويدية ستوكهولم مقرًا لها.

وتبلغ قيمة “رايت ليفيلهوود”حوالي 200 ألف يورو، وفاز بها 186 شخصًا من 73 دولة منذ نشأتها وحتى الآن.

جائزة رايت ليفيلهوود ‏ هي جائزة دولية “لتكريم ودعم أولئك الذين يقدمون إجابات عملية ونموذجية على التحديات الأكثر إلحاحًا التي تواجه العالم، وهذا كما يعرفها الموقع الرسمي للجائزة.

وتمنح الجائزة سنويًا وتحديدًا أوائل ديسمبر، في عدة مجالات مثل حماية البيئة وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، والصحة والتعليم والسلام.

وتقرر لجنة تحكيم دولية، بدعوة من أعضاء مجلس إدارة جائزة “رايت ليفيلهوود” الخمسة المنتظمين، الفائزين، وتقسم أموال الجائزة بينهم، وعادة ما يكون عددهم أربعة.

وسميت “رايت ليفيلهوود” بـ”نوبل البديلة” لأن القائمين عليها يحاولون منحها للأشخاص الذين يستحقون التكريم وتجاهلتهم جائزة نوبل الأصلية، وهو تبرير لا يستند لأي أسباب رسمية ولكنها أسباب متداولة إعلاميًا.

[two-column]

أكدت المؤسسة أن الفائزين بالجائزة لعام 2021، أثبتوا أن التضامن لمواجهة أزمة المناخ سيضمن مستقبل أفضل للجميع

[/two-column]

الفائزين بها لعام 2021

وبالنسبة للعام الجاري أعلنت مؤسسة “رايت ليفيلهوود”، منح الجائزة لثلاثة نشطاء ومنظمة يعملون في جميع أنحاء العالم، على تمكين المجتمعات في مجالات تتراوح من حماية الطفل إلى الدفاع عن البيئة.

وأكدت المؤسسة أن الفائزين بالجائزة لعام 2021، أثبتوا أن التضامن لمواجهة أزمة المناخ سيضمن مستقبل أفضل للجميع.

وفاز بالجائزة هذا العام “مارثيواندو” الناشطة في المجال الاجتماعي والسلام، والناشطة البيئي “فلاديمير سيليفاك”، و الناشطة الحقوقية “فريدا هسون”.

وجاءت الجائزة الرابعة من نصيب “المبادرة القانونية للغابات والبيئة”، التي تتخذ من الهند مقرا لها، والمعروفة اختصار باسم “لايف”.