حذرت الدكتورة ميليكا ماكدويل، المتخصصة في إصابات الأطراف السفلية وجراحة العظام، من ممارسة رياضة المشي بطرق خاطئة قد تحول فوائدها الصحية إلى أضرار جسدية ونفسية.
وأكدت "ماكدويل" المقيمة في مونتانا، أن أسلوب المشي السليم يمثل عنصرًا أساسيًا للتعافي من الإصابات وتعزيز الصحة العامة.
فوائد صحية متعددة
أوضحت أن هذه الرياضة تدعم إنقاص الوزن، وتخفف التوتر، وأشارت إلى أن المشي يحسن أداء الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى ضبط الهرمونات وتحسين الحالة النفسية وأن خمس دقائق فقط من التمارين الرياضية كافية لخفض ضغط الدم المرتفع.
وصفت "ماكدويل" استخدام الهواتف المحمولة وتصفح الإنترنت خلال المشي بالأمر الخطير للغاية، واعتبرت هذه العادة مشكلة تواجه السلامة العامة، ويتسبب هذا السلوك في تقليل الانتباه للمحيط الخارجي، مما يرفع احتمالات التعرض لحوادث السير، أو التعثر، أو الاصطدام بالمارة.
تأثير الأحذية غير المناسبة
وينصح الخبراء باختيار أحذية مصممة خصيصًا للمشي لدعم القدمين مع إتاحة مساحة كافية لتمدد أصابع القدم في المقدمة لتنشيط عضلات القدم وتحسين التوازن.
وتشير الإحصاءات أن أكثر من 60% من البالغين يرتدون مقاسات أحذية غير مناسبة نتيجة اختلاف القياسات بين الشركات المصنعة ولتجنب هذه المشكلة، توصي "ماكدويل" بقياس القدم لدى متخصصين لضمان اختيار الحذاء الملائم بدقة تامة.
أهمية تنويع الروتين الرياضي اليومي
رغم أن المشي لا يجب أن يكون النشاط البدني الوحيد في المقابل تساعد إضافة تمارين القوة أو ممارسة أنشطة في الوقاية من إصابات الإجهاد وبناء لياقة بدنية متكاملة
ويكتمل هذا النظام الصحي عبر دمج الأنشطة البدنية مع روتين يومي متوازن يعتمد على شرب كميات كافية من الماء كما يشمل الروتين المتكامل اتباع نظام غذائي صحي والحصول على ساعات نوم كافية لضمان تعافي الجسم.
مرونة ممارسة المشي
أكدت "ماكدويل" أن المشي لا يتطلب الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو بذل مجهود شاق يؤدي للتعرق بغزارة ويمكن للأفراد ممارسة المشي على فترات متقطعة وقصيرة على مدار اليوم لتتراكم فوائدها، أو القيام بنزهات طويلة حسب الوقت المتاح.














