تتجه الأنظار إلى مواجهة كوت ديفوار والنرويج في دور الـ 32 من كأس العالم FIFA 2026، في مباراة تقام يوم 30 يونيو 2026 على ملعب إيه تي آند تي في دالاس.
كوت ديفوار والنرويج في أدوار الإقصاء
تأتي مباراة كوت ديفوار والنرويج بوصفها واحدة من أصعب مواجهات دور الـ 32 على مستوى التوقع، خاصة أن المنتخبين يفصل بينهما مركزان فقط في التصنيف العالمي، بينما ينتظر الفائز مواجهة قوية أمام البرازيل أو اليابان في دور الـ16.
وصلت كوت ديفوار إلى هذا الدور بعدما أنهت المجموعة E في المركز الثاني، إذ افتتح الإيفواريون التسجيل في مبارياتهم الثلاث بدور المجموعات، ليصبحوا ثاني منتخب إفريقي فقط يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس العالم.
بدأت كوت ديفوار مشوارها بفوز 1-0 على الإكوادور، ثم خسرت 2-1 أمام ألمانيا بهدف في الوقت بدل الضائع، قبل أن تستعيد توازنها بفوز 2-0 على كوراساو، بفضل ثنائية نيكولا بيبي.
أما النرويج، فأنهت المجموعة I في المركز الثاني أيضا، وقدمت مباريات مثيرة للغاية، إذ شهدت مبارياتها الثلاث في كأس العالم 15 هدفا، بمعدل 5 أهداف في المباراة الواحدة.
فازت النرويج 4-1 على العراق، ثم تغلبت 3-2 على السنغال، قبل أن تخسر 4-1 أمام فرنسا في مباراة أراح خلالها المدرب ستاله سولباكن عدة أسماء أساسية من بينها إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد وأنطونيو نوسا.
المواجهة الأولى بين الفريقين
وعلى مستوى تاريخ مواجهات كوت ديفوار والنرويج، لا تتوفر بيانات مواجهات مباشرة بين المنتخبين قد تمثل هذه المباراة أول مواجهة تنافسية بين البلدين في نهائيات كأس العالم.
أما أفضل إنجازات كوت ديفوار في كأس العالم، فكانت المشاركة في دور المجموعات أعوام 2006 و2010 و2014، قبل أن تعود في نسخة 2026.
في المقابل، يملك منتخب النرويج تاريخا أقدم في كأس العالم؛ إذ كان أفضل إنجاز له بلوغ دور الـ16 في نسختي 1938 و1998، وكانت آخر مشاركة سابقة له قبل مونديال 2026 في كأس العالم 1998.
مواجهة أوروبية أفريقية
وتحمل مواجهة كوت ديفوار والنرويج بعدا خاصا في تاريخ النرويج أمام المنتخبات الإفريقية.
ففي كأس العالم 1998، تعادلت النرويج مع المغرب 2-2 يوم 10 يونيو 1998، في مباراة أقيمت بملعب لا موسون في مونبلييه، وفي نسخة 2026، فازت النرويج على السنغال 3-2 في دور المجموعات.
وبذلك، تدخل النرويج مواجهة كوت ديفوار بسجل لافت أمام المنتخبات الإفريقية في كأس العالم: تعادل 2-2 مع المغرب في 1998، وفوز 3-2 على السنغال في 2026، بينما تسعى كوت ديفوار إلى كسر هذا المسار وكتابة نتيجة إفريقية جديدة أمام المنتخب النرويجي.
فنياً، تحمل المباراة أكثر من صدام داخل الملعب. أبرزها معركة الجبهة بين يان ديوماندي، جناح كوت ديفوار ولاعب لايبزيغ البالغ 19 عاما، وأنطونيو نوسا، لاعب النرويج وزميله في النادي نفسه.
وتبقى أخطر أوراق النرويج هي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي، الذي يدخل اللقاء وفي رصيده 4 أهداف في كأس العالم حتى الآن مع دعم منتظر من صانع اللعب مارتن أوديغارد.
في المقابل، تعتمد كوت ديفوار على مجموعة هجومية تضم نيكولا بيبي، أماد ديالو، يان ديوماندي، وبوني، إلى جانب حضور فرانك كيسييه وإبراهيم سانغاري في وسط الملعب.
وتخوض كوت ديفوار اللقاء بأربعة انتصارات في آخر خمس مباريات، مقابل خسارة واحدة فقط، بعدما سجلت 7 أهداف واستقبلت 3. أما النرويج، فحققت 3 انتصارات وتعادلا واحدا وخسارة واحدة في آخر خمس مباريات، وسجلت 12 هدفا واستقبلت 9.
وبين طموح كوت ديفوار في كتابة إنجاز جديد، ورغبة النرويج في استثمار قوة هالاند وعودة جيلها الحالي إلى الأدوار الإقصائية، تبدو المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، الفائز سيعبر إلى دور الـ16، والخاسر سيغادر المونديال من محطة دالاس.











