تحولت معركة توريد قمصان المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 إلى منافسة لا تقل إثارة عن المنافسات داخل الملعب، مع تنافس شركات الملابس الرياضية على الظهور عبر أكبر محفل كروي عالمي.
خريطة صانعي أطقم كأس العالم 2026
وتكشف بيانات من "تونتون سبورتس" خريطة موردي أطقم المنتخبات الـ48 المشاركة في النسخة الموسعة من البطولة، حيث تواصل العلامات العالمية الكبرى هيمنتها، إلى جانب حضور شركات إقليمية عبر شراكات مع عدد من المنتخبات الوطنية.
وتتصدر أديداس ونايكي وبوما المشهد، بعدما تزود مجتمعة 37 منتخبًا من أصل 48، بينما تتوزع المنتخبات الـ11 المتبقية على 10 شركات مصنعة أخرى.
تتربع أديداس على صدارة قائمة موردي أطقم المنتخبات المشاركة بـ14 فريقًا، من بينها الأرجنتين وألمانيا وإسبانيا واليابان والمكسيك، تليها نايكي بـ12 منتخبًا، تشمل البرازيل وإنجلترا وفرنسا وهولندا والولايات المتحدة وكندا المستضيفة، فيما تأتي بوما ثالثة بـ11 فريقًا، بينها البرتغال والمغرب والسنغال وسويسرا وأوروغواي.
وعلى مستوى الشركات الأصغر، تُعد كيلمي الوحيدة التي ترتبط بأكثر من منتخب، بعدما تزود أطقم البوسنة والهرسك والأردن، بينما تحافظ علامات إقليمية مثل ماراثون في الإكوادور، وماجد في إيران، وسيتا في هايتي على حضورها من خلال شراكات محلية.
صراع العلامات والهوية
تتغير خريطة رعاية المنتخبات باستمرار، إذ شكّل انتقال ألمانيا من أديداس إلى نايكي بعد عقود من الشراكة أحد أبرز التحولات التجارية في كرة القدم، عاكسًا حدة المنافسة بين العلامات الرياضية للفوز بحضور عالمي في أكبر البطولات.
وتوفر شراكات كأس العالم مع شركات الملابس الرياضية نافذة واسعة للوصول إلى جماهير من مختلف أنحاء العالم، مستفيدة من حضور نجوم ينشطون في أكبر الأندية وأكثرها تأثيرًا تجاريًا، ما يعكس الجانب الاقتصادي المتنامي لكرة القدم كصناعة عالمية.
ولم تعد أطقم المنتخبات مجرد ملابس رياضية، بل أصبحت مزيجًا بين تقنيات الأداء والهوية الوطنية، إذ تعكس ألوانها وتصاميمها ورموزها التاريخية والثقافية قصص الدول وتمثل امتدادًا لهويتها داخل وخارج الملعب.
وفي بعض الأحيان، تتحول هذه الرموز إلى مصدر للنقاش والجدل حول الدلالات الثقافية والوطنية، كما تمتد هذه الاهتمامات إلى تفاصيل أخرى في تجهيزات اللاعبين، مثل الجدل الذي صاحب الأحذية ذات الألوان الوردية التي ظهرت خلال البطولة.
ومع رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقًا، توسعت سوق أطقم المنتخبات إلى أكبر نطاق لها في تاريخ البطولة، ورغم استمرار هيمنة أديداس ونايكي وبوما، فإن مشاركة 10 شركات أصغر تمنح العلامات الإقليمية فرصة للظهور على أكبر منصة كروية في العالم.
اقرأ أيضًا:
نسخة استثنائية في تاريخ البطولة.. أبرز محطات مونديال 2026
فخر رغم الحسرة: الجيل الأفضل لإنجلترا ما زال يواجه العقدة
نهائي المونديال يحسم سباق الكرة الذهبية











