أكدت وزيرة الرياضة الإسبانية ميلاغروس تولون أن بلادها تستحق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030.
وتأتي هذه التصريحات القوية في وقت لم يتخذ فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم القرار النهائي بشأن تحديد الملعب الذي سيحتضن المواجهة الحاسمّة.
وتتنافس إسبانيا والبرتغال والمغرب كدول رئيسية مستضيفة لهذه النسخة المونديالية بالتشارك، ونفت الهيئة الحاكمة لكرة القدم التقارير الإعلامية التي زعمت تقديم وعود للمغرب بمنحها شرف تنظيم نهائي كأس العالم مقابل دعم تحركات انتخابية، مؤكدة الالتزام بالحياد التام.
إسبانيا تنتظر تنظيم نهائي كأس العالم 2030
وشددت الوزيرة الإسبانية على مواصلة العمل المباشر مع الفيفا للوصول للتوافق، معربة عن ثقتها الكاملة في أسبقية بلادها لتنظيم نهائي كأس العالم.
وأشارت إلى أن اجتماعات سبتمبر القادم ستكون حاسمة لتأكيد الالتزام الإسباني التاريخي باستضافة هذا Event الرياضي البارز.
وتستند إسبانيا في ملفها إلى أسبقيتها الرياضية؛ حيث حملت لقب بطل العالم بفئتي الرجال والسيدات معًا.
وإلى جانب التتويج الأوروبي والتألق المونديالي، فإن إسبانيا والبرتغال قدما الملف الأول لاستضافة كأس العالم قبل انضمام الطرف المغربي لاحقًا للملف.
وأشارت الوزيرة إلى الثروة الهائلة من الخبرات والتنظيم الرياضي الحديث، بالإضافة إلى شبكة الاتصالات الأمنية والتجهيزات المتقدمة.
وترى إسبانيا أن هذه المزايا تمنحها الأفضلية الكاملة لإقناع الاتحاد الدولي بمنحها حق احتضان نهائي كأس العالم على أراضيها.
المغرب ترغب في استضافة النهائي
في المقابل، يأمل المغرب في الحصول على شرف الاستضافة الاستثنائية للنهائي على ملعب الملك الحسن الثاني المخطط له بسعة 115 ألف مقعد.
وتبني الرباط آمالًا عريضة للظفر بمباراة كأس العالم النهائية لتتويج مشاركتها التنظيمية التاريخية بالبطولة.
وتملك إسبانيا، التي نظمت البطولات الكبرى سابقًا واستضافت كأس العالم عام 1982، مرشحين بارزين لاستضافة المواجهة النهائية، ويتصدرهما معقلا ريال مدريد وبرشلونة.
وتوفر هذه الملاعب البنية التحتية الجاهزة لاستقبال الجماهير العالمية والوفود الرسمية بكفاءة عالية.
يُذكر أن منافسات هذه النسخة الاستثنائية ستنطلق في أمريكا الجنوبية وتحديدًا في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي للظهور الأول.
وتنتقل المهرجانات الكروية لبطولة كأس العالم بعد ذلك نحو شبه الجزيرة الإيبيرية والمملكة المغربية لاستكمال باقي المباريات والأدوار النهائية.
تأتي هذه التحركات لتسلط الضوء على الصراع التنظيمي المحتدم بين الدول الثلاث لانتزاع المواجهة الأهم؛ حيث يسعى كل طرف لتقديم الضمانات اللازمة للظفر بختام كأس العالم، مما يجعل قرار الفيفا المرتقب موضع اهتمام وتطلع من الشارع الرياضي العالمي.













