أظهر موقع وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، إزالة عقوبات مكافحة الإرهاب عن طائرتين وثلاث شركات طيران لها صلات بالحرس الثوري الإيراني، بحسب التفاصيل المنشورة على موقع الوزارة.
وتزامن ذلك مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن الولايات المتحدة أجرت مفاوضات استمرت طوال يوم الثلاثاء مع إيران، واصفًا المناقشات بأنها جيدة، مع تجديد تهديده بتوجيه ضربة قوية إلى طهران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب إن مضيق هرمز سيفتح قريبًا، محذرًا من أن إيران ستتعرض لضربة قوية إذا لم يحدث ذلك، في وقت تواصل فيه طهران مفاوضاتها مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة في المضيق.
مفاوضات بين إيران وعُمان
أكدت إيران أن المحادثات مع عُمان تتركز على وضع آليات لحركة السفن الداخلة إلى مضيق هرمز والخارجة منه، مع حماية الحقوق السيادية والمصالح المتعلقة بالأمن القومي للبلدين.
وقالت طهران إن المفاوضات تسير بصورة إيجابية، بينما تحدث مسؤولون أمريكيون، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت، عن إحراز تقدم في الجهود المتعلقة بإعادة فتح المضيق.
لكن إيران نفت في الوقت نفسه تصريحات ترامب بشأن وجود مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران، مؤكدة أن اتصالاتها الحالية تقتصر على المحادثات مع عُمان.
ورغم الحديث عن إحراز تقدم، لا تزال شروط أي اتفاق محتمل غير واضحة.
وتدفع إيران نحو الحصول على دور أكبر في إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو مطلب ترفضه الولايات المتحدة. كما تطالب طهران بإزالة الحصار البحري الأمريكي عن موانئها، وتقول إن استمرار ما تعتبره انتهاكات أمريكية سيحول دون إعادة فتح المضيق.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن أي اتفاق بين إيران وعُمان بشأن ترتيبات مرور السفن لا يعني بالضرورة فتح المضيق فورًا، كما أن هذه المفاوضات لا ترتبط مباشرة بالولايات المتحدة.
وفي تطور آخر، قال مسؤول خليجي مطلع على المحادثات إن هناك فرصة تبلغ نحو 50% للتوصل إلى اتفاق بين إيران وعُمان بشأن إعادة فتح المضيق، مشيرًا إلى أن الوفد الإيراني لا يضم ممثلًا عن الحرس الثوري، الذي سيتعين عليه الموافقة على تفاصيل أي اتفاق مؤقت.











