توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران برد قوي، قائلًا لقناة "فوكس نيوز": "سنُلحق بهم هزيمة نكراء"، بعد إعلان الجيش الأمريكي اعتراض ما وصفه بـ"هجوم مفاجئ" شنته إيران على قواته في المنطقة.
وقال ترامب من البيت الأبيض إن واشنطن سترد على الهجوم، مضيفًا: "سنضربهم بقوة لأن دورنا قد حان لضربهم، إنهم يعلمون أن ذلك قادم"، بحسب شبكة أخبار "CNN" الأمريكية.
وأوضح أن الصواريخ الإيرانية التي استهدفت القوات الأمريكية جرى اعتراضها، لكنه اعتبر أن طهران "حاولت"، وقال: "لكنهم مع ذلك حاولوا، لذا فقد حان دورنا، وسنرى ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق في وقت ما.. لكننا سنضربهم بقوة شديدة".
وأشار ترامب لاحقًا إلى أن الجهة الإيرانية التي نفذت الهجوم تختلف عن المسؤولين الذين كانت واشنطن تتواصل معهم، قائلًا: "لقد كانت مجموعة مختلفة عن المجموعة التي نتعامل معها، لقد اعتذروا بالفعل، لكن كما تعلمون، علينا أن نؤدبهم قليلاً"، وبالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الأردني اعتراض خمسة صواريخ أُطلقت من إيران فجر الأربعاء.
هل تصل أسلحة صينية إلى طهران؟
وفي تطور آخر، حذر ترامب الصين من تزويد إيران بأسلحة، مؤكدًا أنه سيشعر "بخيبة أمل كبيرة" من الرئيس الصيني شي جين بينغ إذا حدث ذلك.
وجاءت تصريحات ترامب بعد تقرير لوكالة "رويترز" أفاد بأن إيران تستعد لتسلم شحنة تضم ما بين 300 و400 منصة إطلاق صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف صينية الصنع خلال أسابيع، بقيمة تتراوح بين 60 و70 مليون دولار.
وقال ترامب للصحفيين: "حسنًا، سيكون ذلك مفاجئًا"، مضيفًا: "لقد أخبرني "شي" بشدة أنه لن يشارك، وهو يعلم أنني سأشعر بخيبة أمل كبيرة".
وذكرت شبكة "CNN" سابقًا أن الاستخبارات الأمريكية أشارت إلى استعداد الصين لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران، في وقت تسعى فيه طهران إلى تحديث بعض منظوماتها العسكرية بمساعدة شركاء أجانب.
غموض يحيط بسفينتين في مصر
وفي مصر، اندلع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط على البحر المتوسط في أثناء عمليات الشحن في محطة للغاز الطبيعي المسال، وفقًا لوزارة البترول والثروة المعدنية المصرية.
من جهتها، قالت شركة "أمبري" البريطانية المتخصصة في الأمن البحري إن تقييمًا أوليًا أشار إلى تعرض منشأة تخزين غاز طبيعي مسال عائمة، مملوكة ومدارة من قبل الولايات المتحدة وترفع علم جزر مارشال، لهجوم.
وأكدت مصادر في القطاع أن السفينة المستهدفة هي "إنرجوس وينتر"، مشيرةً إلى الاشتباه في أن هجومًا بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق امتد إلى سفينة أخرى، ولم يتم تأكيد فرضية الهجوم رسميًا، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.
وقالت شركة "ماريسكس" لإدارة المخاطر البحرية إن السفن المتضررة نُقلت خارج الميناء، وإن العمليات في الأرصفة والمحطات غير المتضررة من المتوقع أن تستأنف خلال الليل، فيما لا تزال محطة الغاز الطبيعي المسال قيد التقييم.
وأضافت الشركة أن الأدلة المتاحة لا تكفي لتحديد سبب الحادث أو الجهة المسؤولة، لكنها أوضحت أن تأكد وقوع هجوم متعمد سيمثل توسعًا كبيرًا في نطاق الصراع الإقليمي ليشمل منشآت الطاقة في البحر المتوسط.












