أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن اغتيال المتحدث باسم حركة حماس أبو عبيدة واسمه الحقيقي ” حذيفة كحلوت” بعد استهدف شقة كان بداخلها أسفر عن وفاة جميع من كانوا بها في غارة على حي الرمال بمدينة غزة.
وقال كاتس عبر حسابه الرسمي على موقع “X” اليوم الأحد، ” تم اغتيال المتحدث باسم حماس الإرهابي أبو عبيدة في غزة، وأُرسل للقاء جميع أعضاء محور الشر المُحبطين من إيران وغزة ولبنان واليمن في قاع الجحيم”.
وأضاف يسرائيل كاتس ” تهانينا لجيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) على الإعدام المُتقن، قريبًا ومع اشتداد الحملة على غزة، سيلتقي بمزيد من شركائه في الجريمة هناك قتلة ومغتصبي حماس”.
وكان مصدر فلسطيني، قد أفاد لقناتي “العربية” و”الحدث” بمقتل الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الملقب بـ”أبو عبيدة”، مؤكدا أن أفراداً من عائلة أبو عبيدة وقيادات بالقسام، أكدوا مقتله بعد معاينة الجثة.
يُعرف أبو عبيدة بأنه أحد أبرز الشخصيات الغامضة في حركة حماس، حيث يظهر دائمًا ملثمًا لإخفاء هويته، وذاع صيت أبو عبيدة بعد السابع من أكتوبر 2023، ليصبح المصدر الرئيسي للمعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية لكتائب القسام، وتطورات ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وظهر أبو عبيدة لأول مرة أمام وسائل الإعلام عام 2002 كأحد القادة الميدانيين لكتائب القسام، وكان وجهه مغطى، متبعًا بذلك أسلوب القائد السابق عماد عقل، وفي عام 2006، تم تعيينه متحدثًا رسميًا باسم الكتائب، حيث كان أول ظهور له بهذه الصفة في الخامس والعشرين من يونيو من العام نفسه، ليعلن تفاصيل عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
اقرأ أيضًا :
هوية أبو عبيدة.. ما نعرفه عن المتحدث العسكري الملثّم