سجلت التجارة بين السعودية وفرنسا نموًا لافتًا خلال السنوات الخمس الماضية، مع وصول إجمالي التجارة بين البلدين إلى 44.2 مليار ريال في 2025، فيما قفزت الصادرات السعودية بنسبة 210% لتصل إلى 18.3 مليار ريال، وارتفعت الواردات الفرنسية إلى 25 مليار ريال.
الطاقة تتصدر العلاقات الاقتصادية السعودية الفرنسية
تمتد شراكة شركة "TotalEnergies" مع قطاع الطاقة السعودي لأكثر من 50 عامًا منذ عام 1974، وتبرز مصفاة "ساتورب" في الجبيل كأحد أبرز مشروعات التعاون بين "أرامكو" و"TotalEnergies". وتبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 460 ألف برميل يوميًا، فيما يصل إنتاجها إلى 22 مليون طن سنويًا من المنتجات البترولية المكررة عالية القيمة.
وتملك "TotalEnergies" الفرنسية حصة 37.5% في "ساتورب"، مقابل 62.5% لأرامكو. تبلغ استثمارات مجمع "أميرال" للبتروكيماويات المتكامل مع مصفاة "ساتورب" نحو 11 مليار دولار، فيما تبلغ الطاقة المستهدفة لإنتاج الإيثيلين 1.65 مليون طن سنويًا، مع بدء التشغيل المخطط للمجمع في 2027.
النفط السعودي في السوق الفرنسية
بلغت واردات فرنسا من النفط الخام السعودي 71.1 مليون طن خلال 2025، وفق البيانات الفرنسية الأولية. وفي 2024، شكلت المنتجات النفطية الخام والمكررة 93% من إجمالي واردات فرنسا من السعودية، فيما بلغت قيمة المنتجات النفطية المكررة التي استوردتها فرنسا من المملكة 2.9 مليار يورو.
وفي 2024، أدرجت الشراكة الاستراتيجية السعودية الفرنسية التحول في الطاقة ضمن مجالات التعاون بين البلدين، في خطوة توسع نطاق الشراكة في قطاع الطاقة إلى جانب التعاون القائم في النفط والتكرير والبتروكيماويات.











