انخفض معدل البطالة للسعوديين إلى 6.4% في الربع الأول من عام 2026، ليسجل ثاني أدنى مستوى له على الإطلاق، وبتراجع نسبته 0.8% عن الربع الأخير من عام 2025، إذ بلغ معدل البطالة 7.2%.
أما في الربع الأول من عام 2025 فقد كان معدل البطالة 6.2% فقط، لكن هذا المعدل في الربع الثاني والثالث والرابع من العام ذاته كان بنسب 6.8%، 7.5%، 7.2% على الترتيب.
وفي الربع الأول من عام 2024، سجل معدل البطالة 7.6%، لكنه واصل الانخفاض في هذا العام حتى وصل لـ7% بنهاية 2024. أما في الربع الأول من عام 2023، سجلت البطالة نسبة 8.7%، وفي الربع الأول من 2022 كان معدل البطالة 10.3%.
ويعد معدل البطالة الحالي تحقيقًا لمستهدف لرؤية المملكة 2030 قبل أوانها، التي كانت تستهدف خفض معدلات البطالة إلى 7 %. في السياق ذاته، انخفض معدل بطالة السعوديات إلى 9%، في أدنى مستوياته تاريخيًا، والمعدل كان يبلغ 33% قبل 10 سنوات، وهذا التراجع يقدر بـ24 نقطة مئوية منذ 2016.
فيما بلغت في الربع الأول من 2025 نسبة بطالة السعوديات 10.5%، ما يشير إلى انخفاض 1.5% خلال عام واحد، فيما وصلت نسبة البطالة في الربع الأول من 2024 إلى 14.2%، وفي الربع الأول من عام 2023 وصلت النسبة إلى 16.3%
وشهد سوق العمل تحولاً جذرياً، إذ تراجعت معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية، وبرز تمكين المرأة كأحد أهم المكتسبات، حيث بلغت نسبة مشاركتها في سوق العمل 35%، متجاوزة التقديرات الأولية.
وكان التقرير السنوي لرؤية 2030 لعام 2025 قد كشفت عن تحقيق تقدم كبير في مسار التنفيذ، حيث نجحت المملكة في تحقيق أو تجاوز 93% من مؤشرات الأداء السنوية، فيما بلغت نسبة المبادرات المكتملة أو التي تسير في المسار الصحيح نحو 90% من إجمالي المبادرات، ما يعكس استمرار زخم الإصلاحات الاقتصادية والتنموية.
وأوضح التقرير أن 309 مؤشرات من أصل 390 حققت مستهدفاتها أو تجاوزتها، بينما اكتملت 935 مبادرة من مبادرات الرؤية، إلى جانب 225 مبادرة ما زالت قيد التنفيذ ضمن المسار المخطط له من إجمالي 1,290 مبادرة.
ولفت التقرير إلى تحول القطاع الخاص إلى المستوعب الأكبر للكوادر الوطنية، حيث ارتفعت مساهمته في الناتج المحلي من 44% عند انطلاق رؤية 2030 إلى 51% في عام 2025.









