تصدرت أرامكو شركات الطاقة العالمية في حجم النقد المتاح للتوسع الخارجي والتوزيعات، بعدما استحوذت على نحو 63% من التدفق النقدي التشغيلي المتاح بعد الإنفاق الرأسمالي خلال الربع الأول من عام 2026.
وجاء خلف أرامكو شركات شل بنسبة 55%، وشيفرون بنسبة 51%، بينما سجلت موبيل نحو 45%، وBP 44%، في حين سجلت توتال إنيرجيز 38%.
ويؤكد هذا الأداء استمرار الحضور القوي لأرامكو السعودية في معادلة أمن الطاقة العالمي، باعتبارها واحدة من أكثر شركات الطاقة تأثيرًا وقدرة على مواجهة التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية في الأسواق الدولية.
وحازت أرامكو نصيب الأسد في أرباح أكبر 6 شركات طاقة، بنسبة 57%. وبلغت أرباح أكبر 6 شركات عالميًا نحو 57.3 مليار دولار.
ويعكس هذا الأداء استمرار قدرة أرامكو على تحقيق معدلات ربحية مرتفعة، رغم التحديات الجيوسياسية والتقلبات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي، مستفيدة من انخفاض تكاليف الإنتاج، وقوة بنيتها التحتية، واتساع شبكتها التشغيلية محليًا ودوليًا.
كما عززت الشركة من موقعها العالمي بفضل استمرار الاستثمار في مشروعات الطاقة والبنية التحتية والتقنيات الحديثة، إلى جانب الاعتماد على منظومة تشغيلية مرنة ساهمت في الحفاظ على استقرار الإمدادات للأسواق العالمية.
وأعلنت أرامكو ارتفاع صافي أرباحها خلال الربع الأول بنسبة 25.5% على أساس سنوي، لتصل إلى 32 مليار دولار، بدعم من ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية وزيادة الكميات المبيعة من النفط الخام.
ويرى محللون أن تفوق أرامكو لا يرتبط فقط بحجم الإنتاج، وإنما أيضًا بقدرتها على تحقيق توازن بين التوسع والاستدامة المالية، وهو ما يظهر في استمرارها بتوزيع أرباح قوية للمساهمين، مقارنة بكبرى شركات الطاقة العالمية.













