أظهرت أحدث بيانات منظمة التجارة العالمية، احتفاظ الولايات المتحدة بمركزها كأكبر مستورد للسلع في العالم خلال عام 2025، بحصة تجاوزت 13% من إجمالي الواردات العالمية.
وبلغت قيمة الواردات الأمريكية 3.5 تريليون دولار، لتتفوق بفارق يقارب تريليون دولار على الصين، التي احتلت المركز الثاني بواردات بلغت قيمتها 2.6 تريليون دولار، وجاءت ألمانيا في المركز الثالث بواردات قيمتها 1.5 تريليون دولار، تمثل أكثر من نصف إجمالي الواردات الصينية.
وأدت الزيادة في الواردات الأمريكية من دول، مثل: كندا والصين واليابان والمكسيك، إلى تسجيل واشنطن عجزًا تجاريًا يتجاوز تريليون دولار.
وتتركز الواردات الأمريكية في السلع الاستهلاكية النهائية والسيارات، التي تجاوزت قيمة وارداتها 216 مليار دولار في عام 2024. وتعتمد الصين في المقابل على استيراد المواد الخام مثل الحديد والنفط وفول الصويا، لتشغيل قطاع التصنيع المحلي، إلى جانب المنتجات النهائية مثل أشباه الموصلات.
وسجلت هونج كونج واردات بقيمة 832 مليار دولار في عام 2025، احتفظت منها بسلع قيمتها 232 مليار دولار للاستهلاك المحلي، وأعادت تصدير الباقي. وتمثل واردات ألمانيا أكثر من 40% من إجمالي واردات الولايات المتحدة، لتعكس ارتباط الاقتصاد الألماني بسلاسل التوريد العالمية واعتماده على واردات الطاقة الأجنبية لتشغيل قطاعه الصناعي.











