كشفت بيانات حديثة أن مستوى التأييد الشعبي في الولايات المتحدة لأي عمل عسكري ضد إيران سجّل أدنى نسبة تاريخية مقارنة ببدايات الصراعات الأمريكية الكبرى منذ أربعينيات القرن الماضي.
واعتمد التحليل الذي نشره موقع Voronoi على مقارنة نسب الدعم الشعبي الأولي للحروب الأمريكية المختلفة منذ عام 1941، استنادًا إلى نتائج استطلاعات رأي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، والتي ترصد اتجاهات الرأي العام في اللحظات الأولى لاندلاع النزاعات.
واتضح من التحليل أنه لا تتوفر بيانات موثوقة حول مستوى التأييد الشعبي في الولايات المتحدة عند بداية حرب فيتنام، وهو ما يجعلها خارج نطاق المقارنة في هذه المجموعة.
اتجاهات رئيسية في الرأي العام
تشير الأرقام إلى تراجع ملحوظ في حماس الأمريكيين لدعم التدخلات العسكرية الجديدة، حيث وصلت نسبة التأييد لأي تحرك ضد إيران في عام 2026 إلى 41% فقط، وهي الأدنى على الإطلاق. في المقابل، سجلت الولايات المتحدة أعلى مستويات الإجماع الشعبي خلال الحرب العالمية الثانية قي عهد الرئيس فرانكلين روزفلت، إذ بلغت نسبة الدعم حينها 97%.
ووصلت نسبة الدعم إلى 92% مع انطلاق الحرب في أفغانستان عام 2001 خلال رئاسة جورج دبليو بوش، و76% عند بداية حرب العراق عام 2003 في الولاية نفسها. كما سجلت حرب الخليج عام 1991 تأييدًا بلغ 82% بقيادة جورج بوش الأب، و80% خلال عملية بنما في 1989، بينما بلغت نسبة الدعم لتدخل كوسوفو عام 1999 نحو 58% في عهد بيل كلينتون، و47% للتدخل في ليبيا عام 2011 خلال إدارة باراك أوباما، في حين سجلت تدخلات غرينادا عام 1983 تأييدًا عند 53% في عهد رونالد ريغان، و75% للحرب الكورية عام 1950 بقيادة هاري إس. ترومان.
اقرأ أيضًا:
إنفوجرافيك| غموض نوايا ترامب نحو إيران
إنفوجرافيك| وعيد وتصعيد في خطاب ترامب عن إيران
إنفوجرافيك| العملية الأمريكية البرية في إيران في عيون الصحافة













