يحمل كأس العالم 2026 طموحات كبيرة للجماهير العربية، مع حضور مجموعة من أبرز نجوم المنطقة الذين يدخلون البطولة بخبرات وإنجازات مختلفة، بين من يسعى إلى تعزيز إرثه في المونديال ومن ينتظر كتابة أولى لحظاته على أكبر مسرح كروي في العالم.
سالم الدوسري | السعودية
يدخل سالم الدوسري مونديال 2026 وهو أحد أكثر اللاعبين العرب خبرة وتأثيرًا في كأس العالم خلال السنوات الأخيرة. وارتبط اسمه بواحدة من أبرز مفاجآت تاريخ البطولة عندما سجل هدف الفوز للسعودية أمام الأرجنتين في مونديال 2022، في المباراة التي أنهت سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية للمنتخب الأرجنتيني.
ولم تكن تلك المرة الأولى التي يترك فيها بصمته في البطولة، إذ سبق له التسجيل في مرمى منتخب مصر خلال نسخة 2018، ليصل إلى ثلاثة أهداف في كأس العالم قبل انطلاق نسخة 2026.
وعلى المستوى المحلي والقاري، حقق الدوسري العديد من النجاحات مع الهلال، وأصبح أحد أبرز نجوم الكرة السعودية، ما يجعله الورقة الهجومية الأهم في صفوف الأخضر.
محمد صلاح | مصر
يعود محمد صلاح إلى كأس العالم بعد مشاركته في نسخة 2018 التي سجل خلالها هدفين مع المنتخب المصري، إلا أن الفراعنة غادروا البطولة من دور المجموعات دون حصد أي نقطة.
وخلال السنوات الماضية، رسخ صلاح مكانته كأحد أبرز اللاعبين العرب في تاريخ اللعبة بفضل إنجازاته مع ليفربول الإنجليزي، حيث توج بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب عدد من الجوائز الفردية.
ويحمل قائد المنتخب المصري مسؤولية كبيرة في مونديال 2026، إذ لا يقتصر طموحه على إضافة أهداف جديدة إلى رصيده الشخصي، بل يمتد إلى قيادة مصر لتحقيق نتائج أفضل على الساحة العالمية.
أكرم عفيف | قطر
يُعد أكرم عفيف أحد أبرز الأسماء في الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا مهمًا في النجاحات التي حققها المنتخب القطري على المستوى القاري.
ويمتلك لاعب السد قدرات كبيرة في صناعة الفرص وقيادة الهجمات، ما جعله عنصرًا أساسيًا في تشكيلة العنابي. ورغم مشاركته في مونديال 2022، فإنه لم يتمكن من التسجيل خلال البطولة، لذلك يدخل نسخة 2026 بطموحات مختلفة.
ويأمل عفيف في قيادة قطر نحو ظهور أكثر قوة، خاصة بعد استعادة المنتخب ثقته من خلال نجاحاته الأخيرة وتأهله إلى كأس العالم عبر التصفيات.
موسى التعمري | الأردن
يمثل موسى التعمري أبرز الأسماء في المنتخب الأردني قبل المشاركة التاريخية الأولى للنشامى في كأس العالم.
ويتميز لاعب ستاد رين الفرنسي بسرعته الكبيرة وقدرته على اختراق الدفاعات وصناعة الفرص، كما يُعد أحد أبرز الأسباب التي ساهمت في وصول الأردن إلى هذا الإنجاز التاريخي.
وسيخوض التعمري أول تجربة له في كأس العالم خلال نسخة 2026، وهو ما يضيف بعدًا خاصًا لمشاركته، خاصة أنه أصبح نموذجًا لجيل من اللاعبين الأردنيين الذين نجحوا في شق طريقهم نحو الاحتراف الأوروبي.
أيمن حسين | العراق
يدخل أيمن حسين مونديال 2026 بوصفه أحد أبرز عناصر المنتخب العراقي العائد إلى البطولة للمرة الأولى منذ عام 1986.
ولعب المهاجم العراقي دورًا مهمًا في رحلة التأهل، بعدما سجل هدفًا حاسمًا ساهم في حجز بطاقة العبور إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويتميز حسين بقوته البدنية وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية والتحرك داخل منطقة الجزاء، وسيكون مطالبًا بقيادة هجوم العراق في مواجهة منافسين من أعلى المستويات.
رياض محرز | الجزائر
يعود رياض محرز إلى كأس العالم وهو يحمل سجلًا حافلًا بالإنجازات على مستوى الأندية والمنتخب.
وكان محرز ضمن المنتخب الجزائري الذي بلغ دور الـ16 في مونديال 2014، وقدم آنذاك أداءً قويًا أمام ألمانيا. ورغم أنه لم يسجل في كأس العالم حتى الآن، فإنه نجح في بناء واحدة من أنجح المسيرات الكروية العربية.
وتوج النجم الجزائري بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الأمم الأفريقية، واشتهر بمهاراته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
أشرف حكيمي | المغرب
يتقدم أشرف حكيمي قائمة أبرز النجوم العرب المشاركين في مونديال 2026، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.
وكان قائد المنتخب المغربي من أبرز وجوه الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال 2022، عندما أصبحوا أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف النهائي.
وخاض حكيمي عشر مباريات في كأس العالم قبل نسخة 2026، وارتبط اسمه بإحدى اللحظات الأبرز في البطولة من خلال ركلة الترجيح الحاسمة أمام إسبانيا في دور الـ16.
كما عزز مكانته على المستوى القاري والعالمي بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في مسيرته، ليصبح من أكثر اللاعبين الأفارقة تتويجًا بالألقاب.
حنبعل المجبري | تونس
يُعد حنبعل المجبري أحد أبرز لاعبي الجيل الجديد في المنتخب التونسي، بعدما اختار تمثيل تونس عام 2021 رغم مشاركته سابقًا مع منتخبات فرنسا السنية.
ونشأ لاعب الوسط في فرنسا قبل أن ينتقل إلى أكاديمية مانشستر يونايتد، حيث واصل تطوير موهبته داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، ثم خاض تجارب احترافية في إنجلترا وإسبانيا ساعدته على اكتساب المزيد من الخبرة.
وبرز اسمه بقوة خلال كأس العرب 2021، حين ساهم في وصول تونس إلى المباراة النهائية، قبل أن يتحول إلى أحد الركائز الأساسية في المنتخب.
ومع اقتراب مونديال 2026، تعقد الجماهير التونسية آمالًا كبيرة على المجبري للمساهمة في تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ مشاركات تونس بكأس العالم.
وتتجه الأنظار إلى هذه الأسماء العربية خلال البطولة، في ظل الطموحات الكبيرة التي تحملها جماهيرها لرؤية حضور عربي قوي قادر على صناعة لحظات جديدة تضاف إلى سجل كرة القدم العربية في كأس العالم.











