أتاحت الهيئة العامة للطرق 3 مسارات رئيسة تختلف في أطوالها ومددها الزمنية والمحافظات التي تمر بها لتوفير خيارات متعددة تُسهل تنقلات المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى وجهة البحر الأحمر، ويُعتبر المسار الأول الخيار الأسرع والأنسب للرحلات المباشرة، حيث ينطلق من الرياض مرورًا بالمجمعة، وبريدة، والحناكية، والمدينة المنورة، بطول يبلغ 1,255 كيلومترًا وتستغرق الرحلة عبره حوالي 12 ساعة و25 دقيقة.
أما المسار الثاني فيوفر تجربة عبور مختلفة تمر بمحافظات القويعية، وعفيف، ومهد الذهب، والمدينة المنورة، ثم أملج، ويمتد هذا المسار بطول 1,355 كيلومترًا وبمدة زمنية تصل إلى 14 ساعة و20 دقيقة، ويُعد المسار الثالث الأطول مسافة وزمنًا، إذ ينطلق من الرياض ويمر بالمجمعة، وبريدة، وحائل، ثم العلا وقرية المنجور، ويبلغ طوله 1,385 كيلومترًا وتستغرق الرحلة فيه نحو 14 ساعة و40 دقيقة.
وتواصل وجهة البحر الأحمر تعزيز حضورها كإحدى أبرز الوجهات السياحية العالمية، مستفيدة من شواطئها الممتدة، وجزرها البكر، وتنوع بيئتها البحرية، بالتزامن مع إطلاق برنامج صيف السعودية 2026، وتوفر الوجهة باقة متنوعة من التجارب التي تشمل الغوص، والرياضات المائية، واستكشاف الشعاب المرجانية، إلى جانب المنتجات الفاخرة وتجارب الاسترخاء، وتبرز فيها منطقة أدرينا لما تقدمه من أنشطة ترفيهية متكاملة.
وأوضحت الهيئة العامة للطرق أن قطاع الطرق يُشكل مُمكّنًا إستراتيجيًا للعديد من القطاعات التنموية، وفي مقدمتها القطاع السياحي، مشيرة إلى أن منطقة تبوك وحدها تمتلك شبكة متطورة تمتد لأكثر من 5,304 كيلومترات، ما يدعم مكانتها كوجهة رئيسة ويسهل وصول الزوار إلى معالمها الطبيعية وسواحلها البحرية.
المملكة الأولى عالميا في ترابط شبكة الطرق
وأسهمت شبكة الطرق المتطورة في المملكة العربية السعودية، والتي تمتد على مسافة تتجاوز 73 ألف كيلومتر، في تحقيق المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي. وتُعد هذه الشبكة الممتدة شريانًا حيويًا يعزز الربط الفعال بين مختلف المدن والمحافظات، ويرفع كفاءة التنقل والسلامة لمستخدمي الطرق.
وتأتي هذه الجهود بفضل الشراكة بين الهيئة العامة للطرق والهيئة السعودية للسياحة لرفع مستويات السلامة والجودة، بما يحقق مستهدفات القطاع ويرسخ مكانة المملكة على خريطة السياحة الدولية.












