منوعات

اكتشافات لم نكن لنعرفها دون السفر إلى الفضاء

لا يقتصر استكشاف الفضاء والسفر إليه على رواد الفضاء فقط، فمعظم الاكتشافات الأكثر روعة لم تكن لتتحقق بلا استخدام التقنية، من المسابير الفضائية إلى المركبات الجوالة إلى موجات الراديو والضوء.. هناك عدة استكشافات بين النجوم لم نكن لنصل إليها بدون الرحلات الفضائية.

 

زلازل المريخ

قاسها علماء الفضاء، ومنها هزة استمرت لمدة ساعة ونصف، في حين أن الزلزال المتوسط على الأرض يستمر ​​حوالي 30 ثانية فقط.. وتوفر زلازل المريخ هذه رؤى قيمة عن تكوين الكوكب وكيفية انتقال تلك الهزات عبر قشرة المريخ واللب.

 

التنقيب في الكويكبات

ويكون من خلال جمع عينات من الصخور والمواد على سطح الكويكبات إلى الأرض، لدراستها وفهم تركيباتها الكيميائية بشكل أفضل، وما إذا كانت تلك الكويكبات بما تحتوي عليه من مواد، مكانًا يمكن أن يحيا فيه أبناء الأرض.

 

استكشاف حدود النظام الشمسي

حدث ذلك عن طريق مركبات الفضاء التي تنطلق لمراقبة الكواكب، والتي اكتشفت أقمارًا مغطاة بالجليد، وبراكين في الفضاء السحيق، وأدلةً على وجود ماء على كواكب أخرى، وقمرًا لكوكب المشترى يضم بركانًا نشاطه أكبر بعشر مرات من النشاط البركاني على الأرض، والقمر الآخر للمشتري بسطحه المتصدع، الذي دفع العلماء إلى الاعتقاد بوجود ماء سائل تحت السطح.

 

غبار الفضاء

يُضاف 5200 طن من الغبار الفضائي إلى الأرض كل عام، ويمكن رؤية غبار الفضاء في السماء حيث ينشر وهجًا خافتًا يُرى في الغالب عند غروب الشمس أو شروقها. ويحتوي هذا الغبار على مركبات عضوية تكونت من النجوم في بداية ونهاية حياتها، كشفها العلماء خلال دراسة استمرت عشرين عامًا.

 

المجرات القزمة

في عام 2021، اكتشف العلماء مجرة ​​صغيرة جديدة، تشكل 1٪ فقط من حجم مجرة ​​درب التبانة، ولا تزال قيد التطوير وفي المراحل الأولى من توسعها، ومع ذلك استطاع العلماء العثور عليها من خلال عدسة الجاذبية، حيث تنحني الأجسام الكبيرة وتضخم الضوء، ما يخلق إحساسًا بما هو موجود وما هو غير موجود.. هذه المجرة الجديدة ليست الأولى من نوعها، هناك في الواقع عشرون مجرة ​​قزمة تطفو في مجرة ​​درب التبانة، لكن العثور عليها لم يكن ممكنًا بدون العقول والتقنية وراء السفر إلى الفضاء.

 

اليوم على الزهرة

يتغير طول اليوم في كوكب الزهرة بعشرين دقيقة في كل مدار. وقد اجتمعت مجموعة من العلماء لإجراء مهمة بحثية استمرت عقدًا من الزمان باستخدام الرادار لترتد موجات الضوء عن الكوكب لقياس ميله المحوري، وحجم نواته، والمدة التي يستغرقها إكمال المدار.

درس العلماء قياس ميل الكوكب المحوري وحجم نواته والمدة التي يستغرقها إكمال المدار، واكتشفوا أن اليوم على كوكب الزهرة يعادل 243 يومًا من أيام الأرض، ما ساعدهم في ضبط دقة هبوط المركبات الفضائية على الكوكب.

كل ما تريد معرفته عن اليوم العالمي للأراضي الرطبة

ما هو جواز سفر الشركات الناشئة الذي أطلقته منظمة التعاون الرقمي؟

“الفاو” تختار السعودية راعيًا للسنة الدولية للمصايد وتربية الأحياء المائية 2022