صحة

رغم نجاحه في علاج كورونا.. لا يزال عقار “باكسلوفيد” قليل الانتشار

باكسلوفيد كورونا عقار

ظهر “باكسلوفيد” كأحد العقاقير ذات النتائج الإيجابية في العلاج من كورونا، وهو ناتج عن دمج عقاري نيرماترلفير وريتونافير.

وفي الولايات المتحدة، ترتفع أعداد الوفيات بسبب كورونا إلى أكثر من 1.1 مليون حالة، وسط مخاوف من الأدلة الجديدة التي تُشير إلى أضرار محتملة على القلب والرئتين.

وعلى الرغم من النتائج التي أثبتت فعالية العقار، إلا أنه لا يزال يُستخدم على نطاق ضيق بين المرضى الذين يحملون العدوى.

ووجدت دراسة حديثة أجرتها المعاهد الوطنية للصحة، أن 15% فقط من الأشخاص المؤهلين لتناول الدواء تناولوه، وفق موقع “ياهو لايف“.

ما هو باكسلوفيد؟

هو علاج مضاد للفيروسات يساعد الجسم على محاربة كوفيد-19 بشكل أسرع وأكثر فعالية.

وأثبت باكسلوفيد فعالية بنسبة 89% في إحدى التجارب السريرية، وكانت النتائج إيجابية حول تقليل دخول المستشفى والوفاة.

ويأتي العقار في صورة حبوب، وفق طبيب طب الطوارئ في كلية طب وايل كورنيل، وفق الدكتور ألكسندر فورتينكو.

ومن بين مكونات باكسلوفيد دواء نيرماترلفير، وهو أحد الأدوية التي تمنع إنتاج الإنزيم الذي يحتاجه فيروس COVID-19 للتكاثر.

أما الحبة الأخرى، وهي ريتونافير، فهي تبطئ سرعة تحلل النيرماترلفير في الكبد.

أفضل وقت لتناول باكسلوفيد

وفق مديرة الوقاية من العدوى في نظام ميموريال هيرمان الصحي في هيوستن، الدكتورة ليندا يانسي، فإن التوقيت معهم عندما يتعلق الأمر بتناول باكسلوفيد.

وتقول يانسي إن أفضل وقت لتناول الدواء هو خلال الأيام الخمسة الأولى من ظهور الأعراض، ولكن يجب أن يكون ذلك بوصفة طبية.

وتتضمن الدورة تناول ثلاث حبات مرتين يوميا لمدة خمسة أيام، ويحتاج المرضى إلى إنهاء الوصفة الطبية حتى لو شعروا بالتحسن.

ويمكن للبالغين والأطفال الاعتماد على العقار في علاج كورونا، من سن 12 عامًا فيما فوق، بحسب الصيدلي السريري ومدير سياسة استخدام الأدوية في مركز سيدارز سيناي الطبي في لوس أنجلوس، هاي تران.

ويكون الأشخاص من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والسرطان والسمنة وذوي الإعاقة، هم الأكثر عُرضة لخطر الإصابة بأمراض خطيرة.

وفي نفس الوقت هناك أشخاص آخرين محظور عليهم استخدام العقار مثل أصحاب الحساسية المفرطة تجاه مكوناته، والحوامل والمرضعات وأمراض الكبد والكلى.

ولكن لماذا لا يصف الأطباء باكسلوفيد؟

يُعد السبب الأساسي هو نقص الدواء وعدم معرفة الأطباء به، وأحيانًا يأتي المرضى للأطباء بعد فترة الـ5 أيام المسموح بتناول الدواء فيها.

وهناك أيضًا مخاوف بشأن التفاعلات الدوائية بين الأدوية لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى، مثل الستاتينات.

من ناحية أخرى، قد لا يكون لدى الأطباء معرفة كافية بتأثيرات العقار على المرض، والفارق الذي يمكن أن يحدثه.

أعراض العقار الجانبية

ينتج عن تناول العقار أعراض جانبية طفيفة، وأكثرها شيوعًا هو الغثيان المؤقت وتغير المذاق والإسهال.

ومن بين الآثار الجانبية الأخرى هي آلام البطن وزيادة ضغط الدم وآلام العضلات والشعور بالإعياء.

ويجب أيضًا الالتفات إلى بعض الآثار الجانبية نتيجة الحساسية من مكونات الدواء، مثل الطفح الجلدي، وصعوبة التنفس، وضيق في الحلق، وتورم الفم أو الشفتين أو الوجه.

هل يمنع باكسلوفيد الإصابة بكورونا مستقبلًا؟

على الرغم من الأدلة المتضاربة، وجدت إحدى الدراسات أن باكسلوفيد قلل من خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد لدى جميع المشاركين.

ووجدت دراسة أخرى حديثة أن باكسلوفيد لا يقلل من المخاطر، ويمكن أن يرجع هذا التضارب إلى حداثة العقار في السوق الذي يتطلب المزيد من البحث.

اقرأ أيضاً:

تناول وجبتي الإفطار والعشاء مبكرًا يقي من أمراض القلب

25 دولة توفر أفضل تقاعد لموظفيها

لماذا لا يجب تخزين الحليب في باب الثلاجة؟