مضيق هرمز صار عقدة حيوية مغلقة، تتقاطع عندها مصالح الطاقة والتجارة العالمية. عبر هذا الشريان تمر نسبة ضخمة من نفط العالم وغازِه، ما يجعله نقطة ارتكاز لا يمكن تعويضها بسهولة في منظومة الاقتصاد الدولي.
ومع تصاعد التوترات، يتحول المضيق من طريقٍ للتدفق إلى نقطة اختناق تهدد الأسواق في لحظة، أي اضطراب هنا لا ينعكس فقط على أسعار الوقود، بل يمتد سريعًا إلى الغذاء وسلاسل الإمداد، ليصيب استقرار الدول قبل اقتصاداتها.
لهذا، يبقى السؤال معلقًا: ماذا لو استمر إغلاق المضيق؟ الإجابة لا تتعلق بدولة واحدة، بل بعالمٍ كامل قد يجد نفسه فجأة أمام اختبار قاسٍ لإمداداته.. وصبره.











