في عام 1854، عاد طفل صغير من مدرسته يحمل رسالة "سرية" لم يتوقع أحد أنها ستحسم مصير البشرية.. بين سطور الحقيقة المُرة وكذبة الأم الرحيمة، وُلد توماس أديسون الذي نعرفه اليوم.
هل كان أديسون سيضيء العالم بمصباحه لو علم أن مدرسته طردته ووصفته بـ "المريض والغبي"؟ .. في هذا الفيديو، نستعرض قصة ملهمة عن قوة الإيمان بالنفس، وكيف يمكن لقلب الأم الذي لم يشكّ يومًا في قدراتك أن يصنع منك "عبقري القرن".











