تسببت شائعات غير دقيقة تناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول استعداد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لعقد قرانه على شريكته جورجينا رودريغيز في إحداث حالة واسعة من الفوضى والارتباك بمسقط رأسه في مدينة فونشال بجزيرة ماديرا.
وتوافدت حشود غفيرة تضم مئات المعجبين والسياح والصحفيين، محتشدين أمام كاتدرائية "سي" في وسط المدينة على أمل التقاط صور للزوجين الشهيرين في يومهما الكبير، وجاء هذا التجمهر بالرغم من النفي العلني الصادر عن عائلة رونالدو بشأن ترتيبات الزفاف، إذ واصل المتابعون الاصطفاف في الشوارع المحيطة بالكاتدرائية مدججين بالهواتف والكاميرات، معتقدين أن لاعب نادي النصر قد نظم حفلًا فخمًا يجمع نجوم العالم.
ليس زفاف رونالدو وجورجينا
سرعان ما تحولت مشاعر الحماس والترقب لدى الجموع إلى خيبة أمل وطرافة، بعدما اتضح أن مراسم الزفاف القائمة داخل الكنيسة لم تكن تخص رونالدو وجورجينا على الإطلاق، إذ فوجئ الحاضرون بحديث المعازيم عند وصول العروس متأخرة قليلًا كالمعادة، وتبين أنها امرأة تدعى "نيكول" جاءت لتتزوج من خطيبها "فابيو" الذي كان ينتظرها عند المذبح.
وأكدت إدارة الكاتدرائية، عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، صعوبة دخول العروس والضيوف للداخل بسبب التجمهر الكبير، موجهة التهاني للزوجين اللذين وجدا أنفسهما محط اهتمام إعلامي استثنائي، وتفاعل الضيوف بسخرية مع الفوضى غير المتوقعة، مؤكدين طرافة الموقف وغير منطقية الافتراض بأن رونالدو قد يتزوج دون حراسة أمنية مشددة.
تفاعل رونالدو مع الزفاف الكاذب
لم تمر هذه الواقعة الطريفة دون أن تثير انتباه اللاعب كريستيانو رونالدو نفسه، حيث أظهر النجم البرتغالي جانبًا مرحًا بتفاعله مع الموضوع عبر منصة "إنستغرام"، وقام رونالدو بالتعليق على منشور لصحيفة إسبانية يستعرض تجمهر الجماهير أمام الكنيسة باستخدام رموز تعبيرية ضاحكة، متجاوبًا بسخرية مع الموقف الفوضوي.
ويُذكر أن رونالدو وجورجينا كانا قد أعلنا خطوبتهما رسميًا في أغسطس من العام الماضي وقدم لها خاتمًا فاخرًا، ورغم المتابعة الإعلامية الكثيفة حول تفاصيل حياتهما الخاصة، وانتشرت شائعات عن زواجهما أمس السبت رغم نفي شقيقتي رونالدو، ويواصل الطرفان التكتم التام وعدم الإفصاح عن أي موعد رسمي لإقامة حفل الزفاف، ليظل هذا اليوم ملكًا للزوجين اللذين حظيا بحضور وجماهيرية لم تكن أبدًا في الحسبان.













