توجه حجاج بيت الله الحرام منذ فجر أول أيام عيد الأضحى إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات، وسط انسيابية في التنقل وفق خطة التفويج المعدّة لذلك، ويستمر الرمي حتى غروب شمس اليوم.
وبحسب ما نقلته "واس" تمت الخطوات بين ضيوف الرحمن في رميهم للجمرة دون تزاحم أو تدافع، في طوابق جسر الجمرات، مع توفر كامل الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والنظافة والدفاع المدني إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات وعلى مداخله ومخارجه.
وبرزت الجهود التي يبذلها رجال الأمن وأفراد الكشافة داخل مشعر منى في نصح وإرشاد الحجاج باستخدام طوابق جسر الجمرات في الرمي والالتزام بالمسارات نحو الجسر بما يوفر للحاج راحة ويسرًا في الحركة. كما اتسمت حركة الحجيج نحو جسر الجمرات والساحات المحيطة بها بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات، وتوزعت على الأدوار حسب التنظيم المعد، والعودة لمواقع إقامتهم بانسيابية ومرونة، فيما اتسمت الطرق في مشعر منى إجمالًا بالمرونة في الحركة المرورية للسيارات وتنقل الحجاج.
كانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة إلى مشعر مزدلفة، والقادمين من 104 دول حول العالم، وذلك بعد وقوفهم على صعيد عرفات، في مشهد انتقل فيه الحجاج بين المشاعر ضمن منظومة خدمات وتنظيمات متكاملة وفرتها الوزارة تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة.
وغادر الضيوف مشعر عرفات مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، في توقيت دقيق جرى تنظيمه وفق خطة اعتمدت على حافلات حديثة وتقنيات متطورة، ما ساهم في انسيابية الحركة وتقليل أي ازدحام محتمل خلال الانتقال بين المشاعر المقدسة، في رحلة اتسمت بالهدوء والتنظيم حتى الوصول إلى مزدلفة.
وفور وصولهم إلى المشعر، أدى الضيوف صلاتي المغرب والعشاء، قبل أن يبدأوا في التقاط الجمارات استعدادًا للانتقال إلى مشعر منى ورمي جمرة العقبة الكبرى، وسط منظومة خدمات صحية وإرشادية وتموينية متكاملة هيأتها الوزارة في مواقع المبيت، بما يضمن استمرار الرعاية وتوفير الاحتياجات الأساسية في كل مرحلة من مراحل النسك.












