كشف باحثون في اليابان عن نظام اتصالات لاسلكي جديد نجح في نقل البيانات بسرعة تجاوزت 100 جيجابت في الثانية، حيث تمكن الفريق من تحقيق سرعة بلغت 112 جيجابت في الثانية باستخدام ترددات تيراهيرتز عالية، وهي خطوة أساسية لتطوير البنية التحتية لشبكات الجيل السادس المتوقع إطلاقها بحلول عام 2030.
سرعات تتجاوز قدرات الجيل الخامس
طور العلماء أجهزة قادرة على توليد ترددات ضوئية مستقرة لنقل البيانات بسرعات فائقة خلال نطاق ترددي يبلغ 560 جيجاهرتز، واعتمدت الأنظمة الإلكترونية الحديثة على تقنيات الفوتونيات والأمشاط الضوئية الدقيقة لتتجاوز القيود التي تواجهها الأنظمة الإلكترونية التقليدية عند الترددات العالية مثل ضعف الإشارة والتشويش.
شبكات الجيل السادس تقترب
رغم أن متوسط سرعة شبكات الجيل الخامس الحالية يبلغ نحو 300 ميجابت في الثانية، يتوقع الباحثون أن تصل السرعات النظرية للجيل السادس مستقبلًا إلى تيرابت كامل في الثانية وذلك أسرع بأكثرمن 3000 مرة مقارنة بمتوسط سرعات الحالية وأن تحقيق هذه السرعات يتطلب الاعتماد على موجات تيراهرتز التي تتجاوز ترددات 350 جيجاهرتز.
نتائج واعدة للمستقبل
خلال التجارب سجل الباحثون سرعة نقل بلغت 84 جيجابت في الثانية باستخدام تقنية "QPSK"، بينما وصلت السرعة إلى 112 جيجابت في الثانية باستخدام تقنية "QAM16" ويتميز النظام الجديد بصغر حجمه إذ لا يتجاوز قطر جهاز الإرسال نحو 5 مليمترات فقط، ما يجعله مناسبًا لتطبيقات الاتصالات المستقبلية.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تفتح الباب أمام إنشاء شبكات لاسلكية فائقة السرعة تقلل الاعتماد على كابلات الألياف الضوئية التقليدية وتمهد لتطبيقات عملية واسعة لشبكات الجيل السادس.














