شهد عام 2025 انضمام ما يقرب من مليون شخص حول العالم إلى نادي أصحاب الملايين، إذ تجاوزوا المليون دولار في 2025، وفقًا لتقرير الثروة العالمي الصادر عن بنك UBS لعام 2026، وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الـ19 عالميًا بعدما نجحت في إضافة 8718 مليونيرًا جديدًا، وهي الأولى عربيًا في القائمة.
ورغم هذا النمو الملحوظ في حجم الثروات، فإن الأرقام كشفت عن تباين كبير في توزيع المليونيرات الجدد بين الدول، إذ انتزعت الولايات المتحدة الأمريكية الصدارة بفارق شاسع بعد إضافتها لأكثر من 440 ألف مليونير جديد، وهو أكثر من 10 أضعاف عدد المليونيرات التي أضافتها المملكة المتحدة التي احتلت المركز الثاني في القائمة.
وشكلت الأسر الأمريكية وحدها تقريبًا نصف المجموع العالمي للوافدين الجدد لعالم الثروة، مدعومة بالنمو الاقتصادي المرن والانتعاش القوي للأسواق المالية والمشاركة الاستثمارية الواسعة.
الحضور الأوروبي في عالم الثروة
وحجزت القارة الأوروبية 6 مراكز ضمن قائمة الدول العشر الأولى، حيث حلّت المملكة المتحدة في المرتبة الثانية عالميًا بإضافة أكثر من 43 ألف مليونير جديد، متفوقة بعشرة أضعاف على معدلاتها السابقة، بينما تلتها فرنسا وإسبانيا بإضافة أكثر من 30 ألف مليونير لكل منهما، وتوزعت باقي المراكز الست على اقتصادات مثل ألمانيا وإيطاليا وروسيا، بينما جاءت إيرلندا في المركز الـ14، وسويسرا في المركز الـ16.
المسار الآسيوي المزدوج للنمو
وأظهرت الأسواق الآسيوية حضورًا قويًا يقوده مساران مختلفان لخلق الثروة، إذ حققت اليابان والهند المركزين الخامس والسادس في القائمة بزيادة تجاوزت 30 ألف مليونير جديد لكل منهما، تليهما من قارة آسيا كوريا الجنوبية في المركز الـ11 ثم الصين في المركز الـ12، إلى جانب بروز مراكز مالية كتايوان وسنغافورة وهونغ كونغ، ويعكس هذا النمط الآسيوي نموًا مزدوجًا يجمع بين التوسع الاقتصادي السريع في الأسواق الناشئة كالهند، واستثمار القواعد الأصولية الراسخة والأسواق المالية في الاقتصادات الناضجة كاليابان وسنغافورة.
وجاءت البرازيل في المركز الـ15 بإضافة 9215 مليونيرًا جديدًا، وهي في صدارة دول أمريكا الجنوبية، أما الدولة التي ظهرت من قارة أفريقيا فهي دولة جنوب أفريقيا في المركز الـ24 بإضافة 3840 مليونيرًا جديدًا.












