يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتنظيم حدث استثنائي غير مسبوق في تاريخ الساحرة المستديرة في نهائي كأس العالم؛ حيث تشير التقارير إلى أن استراحة ما بين الشوطين المقررة يوم الأحد المقبل قد تمتد لتستمر ما بين 20 و25 دقيقة كاملة.
وتأتي هذه الخطوة غير المألوفة لتمهيد الطريق لإقامة عرض ترفيهي ضخم ومبهر على غرار عروض "السوبر بول" الأمريكية الشهيرة، يمتد لنحو 11 دقيقة على أرضية ملعب "نيويورك نيوجيرسي" التاريخي الذي سيتوج بطل العالم.
نجوم العالم في نهائي كأس العالم
ويشارك في إحياء هذا العرض الموسيقي العالمي كوكبة من ألمع النجوم، تتقدمهم أيقونة البوب مادونا، والنجمة الكولومبية شاكيرا، بالإضافة إلى فرقة الفتيان الكورية الجنوبية ذات الشعبية الجارفة "بي تي إس" (BTS)، مما يضمن متابعة قياسية للحدث.
ورغم أن قوانين اللعبة الرسمية التي يقرها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) تنص صراحة على أن استراحة اللاعبين بين الشوطين "لا تتجاوز 15 دقيقة"، إلا أن الفيفا يتجه لتجاوز هذا السقف الزمني لإنجاح العرض الترفيهي المخطط له.
ولن تكون هذه السابقة الأولى؛ إذ شهد نهائي كأس العالم للأندية العام الماضي في نيوجيرسي استراحة ممتدة لـ 24 دقيقة للسبب ذاته، لتسهيل تنظيم العرض الغنائي الذي شارك فيه فريق "كولدبلاي" ومجموعة من النجوم والموسيقيين البارزين.
مفاجآت الحفل الختامي لـ كأس العالم
تولى النجم كريس مارتن، المغني الرئيسي لفرقة "كولدبلاي"، الإشراف الفني والتنسيق الكامل لعرض الاستراحة المرتقب، الذي انضم إليه حديثًا النجم جاستن بيبر إلى جانب المغني النيجيري بيرنا بوي وجوقة المدرسة الشهيرة "PS22".
وستنطلق المباراة نهائي كأس العالم في تمام العاشرة مساء، على أن يسبقها حفل الختام بقرابة تسعين دقيقة؛ بمشاركة نجوم السينما والفن مثل توم كروز، ولورا باوزيني، وصانع المحتوى الشهير "آي شو سبيد"، لتأدية عروض استعراضية مبتكرة.
وستحظى جنيفر هدسون بشرف تأدية النشيد الوطني للولايات المتحدة الأمريكية أمام آلاف الحاضرين بالملعب والملايين خلف الشاشات، في ليلة يتوقع لها المنظمون أن تدمج بين إثارة الرياضة وجاذبية هوليوود الاستعراضية الصاخبة.
وعلى الصعيد الرياضي، ينتظر منتخب إسبانيا، المتأهل سلفًا بعد إقصاء فرنسا بثنائية نظيفة، الفائز من القمة المشتعلة والمنتظرة الليلة بين إنجلترا والأرجنتين لتحديد الطرف الثاني لنهائي كأس العالم الأكثر إثارة وجدلًا في التاريخ الحديث.
وفي النهاية، يثير هذا الدمج المتزايد بين العروض التجارية الترفيهية والمسابقات الكروية الرسمية تساؤلات جماهيرية واسعة حول مدى تأثير فترات التوقف الطويلة على مستويات اللياقة والتركيز الذهني للاعبين الباحثين عن معانقة الكأس الغالية.











