شنت قوات الاحتلال، مجموعة جديدة من الغارات على قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 24 فلسطينياً على الأقل، بينهم رضيعتان.
وأكد مسؤولو مستشفى الشفاء بمدينة غزة، أنه من بين الضحايا 5 أطفال على الأقل، و7 نساء، ومسعف كان يؤدي واجبه في خان يونس، وقال الدكتور محمد أبو سلمية، مدير المستشفى، عبر فيسبوك: "الحرب الإبادية ضد شعبنا في قطاع غزة مستمرة. أين وقف إطلاق النار؟ أين الوسطاء؟"
استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار
رغم انحسار حدة القتال، فإن وقف إطلاق النار شهد تصاعدات متكررة للعنف، حيث أفادت مصادر صحية بمقتل 556 فلسطينياً وإصابة 1500 آخرين منذ بدء سريان الهدنة، بينهم 197 طفلاً و82 امرأة، في حين أعلنت إسرائيل مقتل 4 من جنودها.
الغارات الأكثر دموية
بدأت الضربات صباح أمس الأربعاء في حي تفاح شمال غزة، مستهدفة مبنى أسفر عن مقتل 11 شخصًا من عائلة واحدة، بينهم والدان ورضيعتان، بالإضافة إلى جدتهما، كما استهدفت غارات أخرى خيمة في مواسي بخان يونس، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم مسعف، وإصابة عشرة آخرين.
واستمرت الغارات في مخيم الشاطئ للاجئين وخان يونس، ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا، بينهم صبي يبلغ من العمر 12 عامًا، وأعلنت وزارة الصحة أن ما لا يقل عن 38 فلسطينيًا قد أصيبوا جراء الغارات على مدار اليوم.
تضارب حجج الاحتلال
زعمت إسرائيل أن الغارات أسفرت عن مقتل 3 من قادة حماس وآخرين شكلوا تهديدًا لقواتها، قبل أن تعود لتقول أن الضربات جاءت رداً على هجوم شنته حركة حماس أدى إلى إصابة أحد جنودها بجروح خطيرة، بينما قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الضربات الأخيرة استهدفت أشخاصًا اقتربوا من الأراضي الإسرائيلية.
وفي سياق متصل أدانت 8 دول عربية وإسلامية، من بينها الوساطة المصرية والقطرية، ما وصفته بـ"الانتهاكات المتكررة" التي ترتكبها إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار.
اقرأ أيضًا:
تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي












