logo alelm
بيان سعودي- إيطالي مشترك يدعو لوقف الحرب في غزة

أصدر وزير الخارجية السعودي ووزير الخارجية الإيطالي بيانًا مشتركًا بشأن غزة، جدد فيه الجانبان التزامهما المشترك بتحقيق سلام عادل وآمن وشامل ومستدام في منطقة الشرق الأوسط. وأكد الوزيران في بيانهما على الوقف الفوري للحرب في غزة والإفراج الفوري عن جميع الرهائن، مشددين في الوقت ذاته على رفضهما أي إجراءات أحادية الجانب أو أعمال عنف في الضفة الغربية من شأنها تقويض حل الدولتين.

وجاء في نص البيان الصادر، اليوم الخميس: ” “نؤكد مجددًا نحن وزيرا خارجية المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيطالية، وانطلاقًا من التزامنا المشترك بتحقيق سلام عادل وآمن وشامل ومستدام في الشرق الأوسط، دعوتنا إلى الوقف الفوري للحرب في غزة والإفراج الفوري عن جميع الرهائن، وندين أي إجراءات أحادية الجانب أو أعمال عنف في الضفة الغربية من شأنها أن تقوض حل الدولتين.

وتابع: “وندعو إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الحيوية دون قيود إلى جميع أنحاء قطاع غزة، بالإضافة إلى رفع القيود عن جميع إيرادات المقاصة الفلسطينية المحتجزة. ونؤكد مجددًا رفضنا القاطع لأي تهجير للسكان الفلسطينيين تحت أي ذريعة، ويتوجب الالتزام الكامل بمبدأ عدم التهجير والطرد”.

واختتم: “كما نؤكد أن أي ترتيبات لما بعد الحرب، يجب أن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتنفيذ واضح ومحدد زمنيًا يفضي لحل سياسي ينهي الاحتلال، ويحقق سلامًا عادلًا وشاملًا. وفي هذا الإطار، ستبحث المملكة وإيطاليا أوجه التعاون الفاعلة لتمكين السلطة الفلسطينية بناءً على حل الدولتين، وبما يتوافق مع رؤية البلدين في إحلال السلام والأمن في المنطقة وخارجها”.

كان جيش الاحتلال، أصدر أمس الأربعاء، تعليمات جديدة للفلسطينيين، مؤكدًا أن مغادرة مدينة غزة باتت خطوة “إجبارية” لا مفر منها، تمهيدًا لفرض السيطرة الكاملة عليها. وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، عبر منصة X أن العائلات التي تتجه جنوبًا ستُمنح مساعدات إنسانية وُصفت بأنها “سخية”، في محاولة لتبرير مخطط الإخلاء.

اقرأ أيضًا:
الاحتلال: إخلاء غزة “حتمي”.. واستعدادات للسيطرة على المدينة
إنفوجرافيك| صوت غزة يخفت.. مقتل صحفيين جدد بالقطاع
الاحتلال يقصف ضواحي غزة ويتعهد بمواصلة الهجوم.. ماذا بعد؟

شارك هذا المنشور:

المقالة السابقة

نتيجة قرعة دوري أبطال أوروبا 2026 دور المجموعات كاملة

المقالة التالية

ترامب محدود الخيارات أمام نفوذ أوروبا في مواجهة روسيا