تبادل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولون إيرانيون رسائل تصعيدية بشأن مضيق هرمز واحتمالات المواجهة العسكرية، في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية إيرانية عن قصف مكثف طال منطقة مهرآباد غرب البلاد.
وردًا على تصريحات ترامب الأخيرة التي اكد فيها أن الحرب على إيراه شارفت على الانتهاء، قال الحرس الثوري الإيراني إن طهران هي من يحدد نهاية الحرب، مؤكدًا استعداد قواته لحماية تدفق النفط في المنطقة والاستعداد لمواجهة الأسطول الأميركي في مضيق هرمز إذا اقتضت الضرورة. واعتبر الحرس الثوري أن التصريحات التي أدلى بها ترامب تأتي في إطار الضغط النفسي.
من جهته، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن منطقة مهرآباد غرب إيران تعرضت لقصف مكثف، في وقت أكد فيه مسؤول إيراني كبير في تصريحات لقناة العربية أن بلاده مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن فرص الدبلوماسية مع واشنطن تبدو محدودة في الوقت الراهن.
في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، محذرًا من أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات أشد لإيران إذا أقدمت على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وقال إن بلاده قد تضرب إيران بقوة أكبر تصل إلى عشرين ضعفًا مما تعرضت له حتى الآن إذا أوقفت حركة النفط في المضيق.
وأضاف ترامب أن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة يمثل هدية من الولايات المتحدة للصين ولجميع الدول المستفيدة من تدفق الطاقة عبره، محذرًا من أن إيران ستواجه “الموت والغضب” إذا أقدمت على تعطيل حركة النفط في المضيق، ومؤكداً أنها ستتلقى ضربات عديدة في حال تنفيذ أي خطوة تعرقل تدفق الإمدادات النفطية عبر هذا الممر الحيوي.
وكان ترامب قال في مقابلة هاتفية مع شبكة "سي بي إس" نيوز، الشريك الإعلامي الأمريكي لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن تقديره يشير إلى أن الحرب "انتهت إلى حد كبير"، مضيفًا أن الولايات المتحدة تسير في عملياتها العسكرية بوتيرة أسرع من الجدول الزمني الذي كان متوقعًا في البداية، رغم أن الإدارة الأمريكية كانت قد تحدثت سابقًا عن احتمال استمرار الحرب لعدة أسابيع أخرى.
اقرأ أيضًا:
ترامب: الحرب مع إيران "انتهت إلى حد كبير"
ترامب: استسلام إيران مسألة وقت
حرب إيران تجمّد خطة ترامب للسلام في غزة












